فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 5091

عباد القبور، أو الملائكة، أو غير ذلك من المخلوقات.

ومن هذا القسم شرك فرعون، إذ قال منكرا الرب الخالق: {وما رب العالمين} [الشعراء:23] وقال مدعيا لنفسه الربوبية {أنا ربكم الأعلى} [النازعات:24] وأمثاله ممن يدعي لنفسه الربوبية.

وقد رد الله- سبحانه- على أصحاب هذا الشرك في آيات كثيرة من القرآن:

(منها) : قال تعالى في سورة الأعراف (191 - 192) : {أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون} [1] .

(ومنها) : قوله- سبحانه- في وصف آلهتهم: {واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا} [الفرقان: 3] [2] .

2 -الشرك في توحيد الأسماء والصفات:

وهو نوعان:

(أحدهما) : تشبيه الخالق بالمخلوق. كمن يقول: يد الله كيدي و وهو شرك المشبهة الذين رد الله عليهم بقوله: {ليس كمثله شيء} [الشورى: 11] وقوله: {ولا يحيطون به علما} [طه:110] 0 [3]

(والثاني) : اشتقاق أسماء للآلهة الباطلة من أسماء الإله الحق، قال تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون}

(1) انظر تفسير ذلك في"فتح القدير" (2/ 274) .

(2) انظر تفسير ذلك في"فتح القدير" (4/ 61) .

(3) "التحف في الإرشاد إلى مذاهب السلف"للشوكاني. وهى ضمن هذا القسم- العقيدة- برقم (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت