كل سنة ثلاثمائة وستون يوما، كل يوم ألف سنة.
وأخرج عبد الرزاق [1] ، والفريابي [2] ، وهناد [3] ، وعبد بن حميد [4] ، وابن جرير [5] ، وابن المنذر [6] عن سالم بن أبي الجعد قال: سأل علي بن أبي طالب هلال الهجري: ما تجدون الحقب في كتاب الله؟ قال: نجده ثمانين سنة، كل سنة منها اثنا عشر شهرا، كل شهر [5أ/ب] أ ثلاثون يوما، كل يوم ألف سنة.
وأخرج سعيد بن منصور [7] ، والحاكم [8] وصححه عن ابن مسعود في الآية قال: الحقب الواحد ثمانون سنة.
وأخرج البزار [9] عن أبي هريرة في الآية قال: الحقب الواحد ثمانون سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يوما، واليوم كألفي سنة مما تعدون.
وأخرج عبد بن حميد [10] عن أبي هريرة أيضًا في الآية قال: الحقب ثمانون عاما، اليوم منها كسدس الدنيا.
وأخرج بن عمر، العدني [11] في
(1) في تفسيره (2/ 342 - 343)
(2) عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور (8/ 395)
(3) عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور (8/ 395)
(4) عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور (8/ 395)
(5) في جامع البيان (15/ ج: 11/ 30) .
(6) عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور (8/ 395)
(7) عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور (8/ 395) .
(8) في المستدرك (512/ 2) وقال: هذا حدث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
(9) قي مسنده (78/ 3 رقم 2278 - كشف) وأورده الهيتمي قي"المجمع" (33/ 17) وقال:"البزار وفيه حجاج بن نصير وثقة ابن حبان وقال: يخطئ ويهم، وضعفه جماعه وبقية رجاله ثقات."
(10) عزاه إليه السيوطي (8/ 395) .
(11) في المخطوط بن أبي عمر والعدني.! والصواب ما أثبتناه من الدر المنثور.