قال: فقد شاء ربك أن يخلد هؤلاء في النار، وأن يخلد هؤلاء في الجنة. وأخرج ابن جرير [1] عن ابن عباس- أيضا- في قوله: {إلا ما شاء ربك} قلل: استثنى الله أمر النار أن تأكلهم.
وأخرج [إسحق بن راهويه[2] ] [3] عن أبي هريرة قال: سيأتي على جهنم يوم لا يبقى فيها أحد، وقرأ (فأما الذين شقوا ... الآية.
وأخرج ابن جرير [4] وابن أبي حاتم [5] عن خالد بن معدان في قوله {إلا ما شاء ربك} قال: إنها في الموحدين من أهل القبلة.
وأخرج أبو الشيخ [6] عن الضحاك في قوله: {إلا ما شاء ربك} قال: إلا من استثنى من أهل القبلة.
وأخرج ابن أبي حاتم [7] ، وأبو الشيخ [8] عن السدي في قوله: {ما دامت السماوات والأرض} قال: سماء الجنة وأرضها.
وأخرج ابن أبي حاتم [9] ، وأبو الشيخ [10] عن الحسن في قوله: {ما دامت السماوات والأرض} قال: تبدل سماء غير هذه السماء،"أرض غير هذه الأرض،"
(1) في"جامع البيان" (7/ج12/ 118) .
(2) عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور (4/ 478)
(3) في المخطوط (أ، ب) [بن اسحق وابن راهويه] والتصويب
(4) في جامع البيان (17ج: 12/ 118) .
(5) قي تفسيره (6/ 2087 رقم 1235) .
(6) عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور (4/ 476) .
(7) في تفسيره (87/ 206رقم11238) .
(8) عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور (4/ 477) .
(9) في تفسيره (6/ 2086 رقم 11230) .
(10) عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور (4/ 477) .