وإلى هنا انتهت أدلة المانع النقلية.
أدلة القائلين بالرؤية
وأما المجوز فاستدل بأدلة (منها) ما سبق من الأحاديث الكثيرة التي قال الإمام العلامة محمد بن إبراهيم الوزير [1] متواترة وتابعه على وصفها بالتواتر العلامة الأسيوطي [2] وقد ذكرنا أنها رويت من طريق ثلاثين صحابيا وأن متونها تزيد على ثمانين حديثا ومنها قوله تعالى: {رب أرني أنظر إليك} [3] الآية وقد سلف الكلام على ذلك.
ومنها قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [4] والنظر معنى الرؤية والإبصار، لا سيما مع اقترانه بالوجوه. والآية قد دلت على الوقوع فرع الجواز والصحة فه! دليل على الصحة بلا شبهة.
(1) في الروض الباسم (1/ 182 - 183)
(2) في البدور السافرة في أمور الآخرة (ص: 477 - 491)
(3) الأعراف: 143
(4) القيامة: 22 - 23