فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 5091

جبريل، أو هذا جبريل"وهذا خبر مرفوع وبأن المخالف لها من الصحابة ليس إلا ابن عباس [1] ، وقد قال بقولها ابن [34] مسعود [2] وأبو ذر الغفاري [3] ، كيف وقد أجابه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله:"نور إني أراه ... الخ"، كما في رواية مسلم [4] ، وبقوله:"قد رأيت نورا، كما في رواية أحمد وبقوله كل: رآه بقلبه ولم يره بعينه كما في رواية ابن خزيمة [5] عنه.

قالوا: سلمنا جميع ذلك، وليس فيه إلا نفى الرؤية ليلة المعراج فمن أين يدل على النفط الأبدي، على أنكم لا ترضون بقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"نور أني أراه". بل تؤولونه باستفهام الإنكار فتقولون: أنور هو؟ كيف! أراه، كما صرح بذلك محققكم السيد مانكديم (7) في"شرح الأصول الخمسة".

ومن أدلة المانعين ما أورد السيد أمانكدمم [6] سابقا في"شرح الأصول"عن جابر ابن عبد الله [7] عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قال:"لن يرى الله أحد في الدنيا والآخرة".

(1) فقد روي عنه من طرق لا تحصى كثرة قال: رأى محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ربه فقد أخرج مسلم في صحيحة رقم (176/ 284) والترمذي في السنن رقم (3281) وابن أبي عاصم في"السنة"رقم (439) وهو حديث صحيح.

عن عطاء عن ابن عباس قال رآه بقلبه وأخرج مسلم في صحيحة رقم (176/ 285) عن ابن عباس قال ما كذب الفؤاد ما رأى ولقد رآه نزلة أخرى قال رآه بفؤاده مرتين.

(2) أخرجه مسلم في صحيحة رقم (174/ 280) وأحمد (1/ 460) بسند صحيح

(3) أخرجه مسلم في صحيحة رقم (178) وابن خزيمة في"التوحيد"رقم (305) وهو حديث صحيح. (4) : في صحيحة رقم (178) .

(4) في المسند (5/ 157،171،175) من طرق.

(5) في"التوحيد" (516/ 2 رقم ... ) بسند صحيح.

(6) في المخطوط [أ. ب] ما نكدم والصواب ما أثبتناه من مؤلفات الزيدية (2/ 136) وهو قوام الدين مانكديم أحمد بن أبي الحسين بن أبي هاشم المعروف بششديو.

(7) خبر باطل ليس له وجود في دواوين الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت