فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 5091

-صلى الله عليه واله وسلم- فأخبرته بذلك. فقال: إن الروح لتلقى الروح.

وأخرج ابن أبي [1] الدنيا أن عفيف بن الحارث قال لعبد الله بن عائذ الصحابي - رضي الله عنه - حين حضرته الوفاة: إن استطعت أن تلقاني فتخبرنا ما لقيت بعد الموت، فلقيه في منامه بعد حين فقال له: ألا تخبرنا قال: نجونا، ولم نكد أن ننجو نجونا بعد المشيبات فوجدنا ربا خير رب، غفر الذنب، وتجاوز عن السيئة إلا ما كان من الأحراض، قلت له: وما الأحراض؟ قال: الذين يشار إليهم بالأصابع في الشر.

وأخرج ابن أبي الدنيا [2] عن أبي الزاهية قال: عاد عبد الأعلى بن عدي ابن أبي بلال الخزاعي فقاله عبد الأعلى: أقرء رسول الله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- مش السلام، وإن استطعت أن تلقانا فتعلمني ذلك، وكانت أم عبد الله أخت أبي الزاهرية تحت ابن أبي بلال، فرأته في منامها بعد وفاته بثلاثة أيام فقال: إن ابنتي بعد ثلاثة أيام لاحقتي، فهل تعرفين عبد الأعلى؟ قالت: لا. قال: فاسألي عنه، ثم أخبريه أني قد قرأت رسول الله - صلى الله عليه واله وسلم- منه السلام فرد عليه، فأخبرت أخاها أبا الزاهية بذلك فأبلغه.

وأخرج ابن عدي [3] ، وابن عساكر في تاريخه [4] عن محمد بن يحيي الجحدري قال:

قال لي ابن الأجلح: قال أبي لسلمة ابن كهيل: إن مت قبلي فقدرت أن تأتيني في يومي

= وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 182) "رواه أحمد بأسانيد، أحدها هدا وهو متصل، والطبراني ورجالهما ثقات"اهـ.

(1) في المنامات رقم (159) بسند حسن.

وأوردهـ السيوطي في"شرح الصدور" (ص 339) .

(2) في المنامات رقم (160) بسند حسن.

وأورده السيوطى في"شرح الصدور"ص 359.

(3) في المنامات رقم (160) بسند حسن.

وأورده السيوطى في"شرح الصدور"ص 359.

(4) عزاه إليه السيوطى في شرح الصدور ص 360.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت