فهرس الكتاب

الصفحة 4602 من 5091

بل نحن نقول أن ذلك مباح باعتبارين:

الأول: البراءة الأصلية [1] .

الثاني: استعمال الشارع له استعمالا يدل على جوازه كما سيأتي.

فقول المعترض بأن ذلك فيه إيهام استصغار المعصية استدلالا بالمقدمة المتنازع فيها، وهو مصادرة على المطلوب في اصطلاح المحققين. .

قوله: ولعمري أن العلامة خلط الحديثين. .

أقول: حديث عبد الله بن الشخير أخرجه أبو داود في كتاب الأدب [2] من سننه [3] عن مسدد بن مسرهد، عن بشر بن المفضل، عن أبي سلمة سعيد بن زيد، عن أبي نضرة بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه [7] ، فذكره. وأخرجه النسائي في اليوم والليلة [4] عن حميد بن مسعدة عن بشر بن المفضل، وعن محمد بن المثنى عن غندر عن شعبة، عن قتادة [5] ، وعن حرمي بن يونس بن محمد عن أبيه، عن مهدي بن ميمون بن غيلان بن جرير، كلاهما عن مطرف عن أبيه [6] . فحديث عبد الله الشخير روي من هذه الطرق بألفاظ فيها اختلاف [7] أوردنا منها في البحث الذي حررناه بعض الألفاظ، لا

(1) تقدم توضيح معناها.

(2) رقم (35) باب: في كراهية التمادح

(3) رقم (4806) . وهو حديث صحيح

(4) في"عمل اليوم والليلة"رقم (248، 251)

(5) رقم (245)

(6) رقم (246)

(7) منها: حديث رقم (245) ولفظه: جاء رجل إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أنت سيد قريش فقال:"السيد الله"قال: أنت (أفضلنا) قولا، وأعظمنا فيها طولا قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ليقل أحدكم بقوله ولا يستجره الشيطان أو الشياطين".

ومنها حديث رقم (246) وفيه:"فقالوا: أنت والدنا، وأنت سيدنا وأنت أفضلنا علينا فضلا، وأنت أطولنا علينا طولا. فقال:"قولوا بقولكم لا تستهوينكم الشياطين"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت