فهرس الكتاب

الصفحة 3286 من 5091

واحدٍ من العمومين في الصحيحين وبطرق متعدّدةٍ، وكلُّ واحدٍ منهما مشتملٌ على النهي أو النفي الذي في معناه فانتفى من هذه الحيثية الترجيحُ بصحّة المتْنِ والسندِ وتعدُّدِ الطرقِ والاشتمالِ على دليل الحصر. فإن أمكن الترجيحُ بغير ذلك فذاك.

وقد ذهب إلى التمسك بعموم أحاديثِ التحية الشافعيةُ [1] ، وإلى التمسك بعموم أحاديثِ النهي الحنفيةُ [2] والليثُ والأوزاعيُّ، وكلا المذْهبين مشتمِلٌ على محض التحكُّمِ لِما عرفت.

(1) انظر"المجموع" (4/ 170) .

(2) انظر:"بدائع الصنائع" (1/ 295 - 296) ،"المجموع" (4/ 171 - 173) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت