الشيخان [1] ، والنسائيُّ [2] ، وهو في المنتقى [3] بلفظ: قال جابر: كنا نخابِرُ على عهد رسول الله ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ فنصب من القُصْرَى ومن كذا، فقال النبيُّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ:"من كان له أرضٌ لفْيزرعْها، أو لِيُحْرِثها أخاه، وإلا فليدعْها". قال: رواه مسلمٌ [4] وأحمدُ [5] ، وقال: القصريّ [6] : القصارةُ.
وبحديث سعد بن أبي وقاص قال: إن أصحاب المزارع في زمن النبي ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ كانوا يُكْرُوْنَ مزارعَهم بما يكون على السواقي، وما سَعِدَ بالماء مما حول النَّبْتِ، فجاء رسول الله ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ فاختصموا في بعض ذلك، فنهاهُم أن يُكْرُوْا بذلكَ، وقال:"اكْروا بالذهبِ والفضةِ [1أ] "رواه أحمد [7] ، وأبو داود [8] ، والنسائي [9] .
وبحديث زيد بن ثابتٍ قال:"نهى رسول الله ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ عن"
(1) البخاري في صحيحه رقم (2340) ومسلم رقم (89، 92/ 1536) .
(2) في"السنن" (7/ 37) .
(3) "نيل الأوطار" (5/ 272 - 281) .
(4) في صحيحه رقم (95/ 1536) .
(5) في"المسند" (3/ 354) .
(6) قال النووي في شرحه لصحيح مسلم (10/ 199 - 201) هو بقاف مكسورة ثم صاد مهملة ساكنة ثم راء مكسورة ثم ياء مشددة على وزن القبطيّ، هكذا ضبطناه وكذا ضبطه الجمهور وهو المشهور. قال القاضي: هكذا رويناه عن أكثرهم وعن الطبري بفتح القاف والراء مقصور، وعن ابن الخزاعي ضم القاف مقصور قال: والصواب الأول وهو ما بقي من الحب في السنبل بعد الدياس ويقال له: القصارة بضم القاف وهذا الاسم أشهر من القصريّ"."
(7) في مسنده (15/ 120 رقم 385 - الفتح الرباني) .
(8) في"السنن"رقم (3391) .
(9) في"السنن" (7/ 41 رقم 3891) .
وهو حديث حسن بشواهده.