فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 5091

أفلحت"."

وأخرج [1] أيضًا عن عقبة بن عامر مرفوعا:"من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له"وفي رواية [2] :"من تعلق تميمة فقد أشرك"، ولابن أبي حاتم [3] عن حذيفة أنه رأى رجلا في يده خيط للحمى فقطعه، وتلا: وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون [4] وفي الصحيح [5] عن أبي بشير الأنصاري أنه كان مع النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- في بعض أسفاره، فأرسل رسولا:"ألا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر إلا قطعت"... وأخرج أحمد [6] وأبو داود [7] عن ابن

(1) أي أحمد في مسنده (4/ 154) .

وأخرجه الحاكم (4/ 216) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

قلت: وليس كذلك لأن فيه خالد بن عبيد المعافري ليس من رجال الأمهات وهو مجهول روى عنه حيوة بن شريح فقط ولم يوثقه إلا ابن حبان.

وأورده الهيثمي في المجمع (5/ 103) وقال:"رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجالهم ثقات"اهـ. وهو حديث ضعيف.

(2) عند أحمد في المسند (4/ 156) .

وأورده الهيثمي في المجمع (5/ 103) وقال: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات". وهو حديث حسن."

(3) في تفسيره (7/ 2208 رقم 12040) .

وذكره ابن كثير في تفسيره (2/ 512) روى حماد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود عن عروة قال: دخل حذيفة على مريض فرأى في عضده سيرا فقطعه -أو انتزعه- ثم قال: (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) [يوسف: 106] .

(4) [يوسف: 106] .

(5) أخرجه البخاري رقم (3005) ومسلم رقم (2115) .

(6) في المسند (1/ 381) .

(7) في السنن رقم (3883) . وأخرجه ابن ماجه رقم (3530) والحاكم (4/ 317) والبغوي في شرح السنة (12/ 156 - 157) والطبراني في الكبير (10/ 262) . وللحديث شواهد. فهو بها حسن. انظر"الصحيحة" (1/ 584 - 585) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت