قال: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته [1] .
وأخرج البزار [2] والحاكم في المستدرك [3] ، وقال: صحيح عن جابر قال: خرج علينا النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فقال:"يا أيها الناس، إن لله سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر، في الأرض فارتعوا في رياض الجنة، قالوا: وأين رياض الجنة؟ قال: مجالس الذكر".
وأخرج البيهقي [4] عن أنس قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -"إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا: قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر". وأخرج
(1) قال القاضي عياض في"إكمال المعلم بفوائد مسلم" (2/ 535) والظاهر أنه لم يكن يحضر الجماعة وكان يعلمها بمشاهدة ذلك ولأنه كان صغيرا ممن لا يواظب على صلاة الجماعة، ولا يلزمه ذلك.
قال الحافظ في"الفتح" (2) :"وقال غيره: يحتمل أن يكون حاضرا في أواخر الصفوف فكان لا يعرف انقضاءها بالتسليم، وإنما كان يعرف بالتكبير".
(2) عزاه إليه الهيثمي في"المجمع" (10/ 77) .
(3) في"المستدرك" (1/ 494) وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: (عمر ضعيف) .
قال الهيثمي في"المجمع" (10/ 77) :"رواه أبو يعلى، والبزار وفيه عمر بن عبد الله مولى عفرة وقد وثقه غير واحد. وضعفه جماعة، وبقية رجال الصحيح".
وهو حديث ضعيف.
(4) في"شعب الإيمان"رقم (529) .