والبيهقي [1] ، وفي لفظ:"فلا تقرؤوا بشيء إذا جهرت به إلا بأم القرآن"اخرجه أبو داود - [2] والنسائي [3] ، والدارقطني [4] ، وقال: رجاله كلهم ثقات، وفي لفظ:"لعلكم تقرؤون والإمام يقرأ؟"قالوا: إن لنفعل، قال:"لا، إلا بان يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب".
أخرجه من تقد ذكره، قال الحافظ بن حجر [5] : وإسناده حسن، وفي حديث أبي هريرة بلفظ:"فانتهى الناس عن القراءة عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فيما جهر فيه حين سمعوا ذلك". أخرجه في الموطأ [6] ، والنسائي [7] ، وأبو داود [8] ، والترمذي [9] وحسنه [10] ، وفي لفظ لدارقطني [11] :"وإذا جهرت بقراءتي [2ب] فلا"
(1) في"السنن الكبرى" (2) وهو حديث ضعيف.
من حديث عبادة بن الصامت وقد تقد.
(2) في"السنن"رقم (824) .
(3) في"السنن" (2 رقم 920) .
(4) في"السنن" (1 رقم 9) .
قلت: وأخرجه البيهقي (2) والحاكم في"المستدرك" (1 - 239) وقال: هذا متابع لمكحول في روايته عن محمود بن الربيع، وهو عزيز وإن كان رواية إسحاق بن أبي فروة فإني ذكرته شاهدا وقال الذهبي: ابن أبي فروة هالك. وخلاصة القول أن الحديث ضعيف والله أعلم.
(5) في"التلخيص" (1) .
(6) (1 رقم44) .
(7) في"السنن" (2) .
(8) في"السنن"رقم (604) .
(9) في"السنن"رقم
(312) . واخرجه ابن ماجه رقم (846) وهو حديث صحيح.
(10) الترمذي في"السنن" (2) .
(11) في"السنن" (1) .