فهرس الكتاب

الصفحة 2269 من 5091

أقول: - حامدا الله عز وجل -، مصليا مسلما على رسوله وآله. إني قد حررت أكثر هذه المسائل وأجوبتها ودلائلها والجمع بين ما اختلف منها في مؤلفاتي [1] ، وطولت مباحثها، وأوضحت راجحها من مرجوحها، وسأذكر ها هنا [1أ] في جواب السائل - عفاه الله - ما ينتفع به، وأن قل - فخير الكلام ما أفاد -.

أما الجواب عن المسألة الأولى: فاعلم انها قد تضافرت الأدلة الدالة على مشروعية الصلاة عليه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عند ذكره، فمن ذلك حديث:"البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"أخرجه التزمذي [2] من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وقال [3] : حسن صحيح.

ومن ذلك حديث جابر بن سمرة قال: صعد النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - المنبر فقال:"آمين آمين آمين"فلمل نزل سأل عن ذلك فقال:"أتاني جبريل - فذكر الحديث - وفيه رغم أنف من ذكرت عنده فلم يصل علي"أخرجه الطبراني [4] ، وفي إسناد إسماعيل بن أبان الغنوي [5] ، كذبه يحيى بن معين وغيره [6] .

ولكنه قد أخرج الطبراني [7] أيضًا من حديث كعب بن عجرة أن رسول الله -صلى

(1) انظر"نيل الأوطار" (1) .

(2) في"السنن"رقم (3546) . وهو حديث صحيح وقد تقدم.

(3) في"السنن" (5) .

(4) في"المعجم الكبير" (2 رقم 2022) .

وقال الهيثمي في"المجمع" (8) رواه الطبراني بأسانيد وأحدها حسن.

(5) انظر"تهذيب التهذيب" (1) .

(6) قال البخاري: متروك، تركه أحمد والناس.

وقال أبو داود: كان كذابا. نظر:"تهذيب التهذيب" (1) .

(7) في"المعجم الكبير" (19 رقم 319) .

قلت: وأخرجه الحاكم في"المستدرك" (4 - 154) وقال صحيح الإسناد ووافقه الذهبى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت