فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 5091

والليل والسماء والأرض، والنفس وما سواها. وأقسم- سبحانه- في سورة الليل بالليل والنهار، والذكر والأنثى على قراءة ابن مسعود، فإنه قرأ والذكر والأنثى. وأقسم - سبحانه- في سورة الضحى بالضحى والليل. وأقسم- سبحانه- في سورة التين بالتين والزيتون. قال أكثر المفسرين [1] : هو التين الذي يأكله الناس، والزيتون الذي يعصرون منه الزيت. وقال ابن زيد [2] : التين مسجد دمشق، والزيتون مسجد بيت المقدس. وقال الضحاك [3] : التين المسجد الحرام، والزيتون المسجد الأقصى. وقال قتادة [4] : التين الجبل الذي عليه دمشق، والزيتون الجبل الذي عليه بيت المقدس. وقال عكرمة [5] وكعب [6] الأحبار: التين دمشق، والزيتون بيت المقدس. والمتعين الذي لا ينبغي العدول عنه، ولا يفسر القران بغيره هو تفسير التين بالمعنى [7] العربي الواضح الجلي، وكذلك الزيتون، وهما معروفان في لغة العرب، لا يختلف في معناها. فالعدول عن هذا المعنى الظاهر الواضح بغير برهان ليس من دأب المشتغلين بتفسير كلام الله- سبحانه-. وقال محمد بن كعب [8] : التين مسجد أصحاب الكهف، والزيتون مسجد إيليا. وقيل [9] أنه على حذف مضاف: أي ومنبات التين والزيتون. وأقسم- سبحانه- في هذه السورة بطور سينين، وهو الجبل الذي كفم الله عليه موسى.

(1) ابن عباس والحسن ومجاهد وعكرمة وإبراهيم النخعى وعطاء، وجابر وزيد ومقاتل والكلبي. انظر:"جامع البيان" (15ج30/ 238) ،"الجامع لأحكام القرآن" (20/ 110) .

(2) عزاه إليه ابن جرير في"جامع البيان" (15/ج30/ 239) .

(3) عزاه إليه القرطي في"الجامع لأحكام القرآن" (20/ 110) .

(4) عزاه إليه القرطي في"الجامع لأحكام القرآن" (20/ 110) .

(5) عزاه إليه القرطي في"الجامع لأحكام القرآن" (20/ 110) .

(6) عزاه إليه القرطي في"الجامع لأحكام القرآن" (20/ 110) .

(7) قال ابن جرير في"جامع البيان" (5/ج30/ 245) : والصواب من القول قي ذلك عندنا: التين: هو التين الذي يؤكل، والزيتون: هو الزيتون الذي يعصر منه الزيت لأن ذلك هو المعروف عند العرب

(8) عزاه إليه القرطبي في"الجامع" (20/ 111) .

(9) عزاه إليه القرطبي في"الجامع" (20/ 111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت