رواه أبو داود وابن ماجه وصححه ابن حبان (3002) وصححه الحاكم في المستدرك 1/565 وحسنه السيوطي في الجامع الصغير لكن ضعفه الدارقطني وابن القطان في الوهم والإيهام 5/49 وقال الدارقطني:لا يصح في هذا الباب حديث. (تلخيص الحبير 2/104) وضعفه النووي في الأذكار 192 والذهبي في ميزان الاعتدال 4/550 والألباني في السلسلة الضعيفة5861 وضعيف أبي داود 3121 وضعيف ابن ماجه 273 وضعيف الجامع 5785 وابن باز في مجموع الفتاوى 13/93 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الاختيارات 91"والقراءة على الميت بعد موته بدعة بخلاف القراءة على المحتضر فإنها تستحب بـ (يس) "وهذا مبني على ثبوت الحديث.
سورة العصر
عن عبيدالله بن حصن - رضي الله عنه - قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر ثم يسلم أحدهما على الآخر.
أخرجه الطبراني في الأوسط (5124) وقال الشافعي: لو لم ينزل الله حجة على عباده إلا هذه السورة لوسعتهم