عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( لقد أنزلت عليَّ الليلة سورة هي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ(إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا ) ) وفي رواية لمسلم في صحيحه برقم 1786 عن أنس (أحب إلي من الدنيا جميعًا)
رواه البخاري في صحيحه برقم 4177 و أحمد ومالك 1/203والترمذي 3262 والنسائي وغيرهم. ومن كمال محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة سورة الفتح وتكرار قراءتها لمحبة النبي لهذه السورة ولما أدخلته من السرور على النبي صلى الله عليه وسلم
سورة الزلزلة
السورة الجامعة الفاذّة:
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رجلا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أقرئني قال: ( اقرأ من ذوات الراء ) - أي التي تبدأ بـ ( ألر) - قال: يا رسول الله ثقل لساني وغلظ جسمي قال: ( اقرأ من الحواميم ) فقال مثل قوله الأول قال: ( أُقرِئك من المُسبِحات ) فقال مثل قوله الأول قال: ( عليك بالسورة الجامعة الفاذّة { إذا زلزلت الأرض زلزالها } فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبدا ، ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:( أفلح الرويجل أفلح الرويجل )
رواه أحمد وأبو داود والحاكم وصححه 3/532 وابن حبان في صحيحه (773) وصححه الحاكم 2/523 ووافقه الذهبي وصححه ابن حجر العسقلاني في نتائج الأفكار 3/271 و أحمد شاكر في تعليقه على مسند أحمد 10 /81 وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود 1399
سور المسبحات
(الحديد والحشر والصف والجمعة والتغابن والأعلى)
عن العرباض بن سارية - رضي الله عنه - قال (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ المُسبِحات قبل أن يرقد ويقول إن فيهن آية أفضل من ألف آية )