الصفحة 81 من 85

آخر كبيان رأس الآية.

ولهذا فإن أكثر القراء صاروا إلى مراعاة المعنى، وإن لم يكن رأس آية كما نقله عنهم الزركشي رحمه الله تعالى فإنه قال: (واعلم أن أكثر القراء يبتغون في الوقف المعنى وإن لم يكن رأس آية) أ. هـ [1] .

وإليه يشير قول السخاوي (وأجاز جماعة من القراء الوقف على رؤوس الآي عملًا بالحديث) أ. هـ [2] .

وفي كلام الداني رحمه الله تعالى إشارة إلى ذلك لأنه حكى الوقف على رؤوس الآي عن جماعة من الأئمة السالفين والقراء الماضين [3] ، وكل هذا يدل على أن أكثرهم لم يره، وهو الذي يدل عليه تصرف علماء الوقف في كتب الوقف والابتداء [4] ، فإنهم يجعلون رؤوس الآي وغيرها في حكم واحد من جهة تعلق ما بعدها بما قبله وعدم تعلقه، ولذا كتبوا (لا)

(1) البرهان (1/ 505) .

(2) جمال القراء (553) .

(3) المكتفي ص (145) .

(4) ينظر: المنح الفكرية للشيخ سلطان القاري الحنفي ص (255) ونهاية القول المفيد في علم التجويد للشيخ مكي بن نصر ص (207) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت