النجار: (إنه الأصح المختار) [1] ، وقال المرداوي [2] : (وهو المختار وهو قول السلف) [3] ، وقال الخطابي: (هو مذهب أكثر العلماء) [4] ، وهو الراجح لوجوه:
منها: أن في قراءة أبي بن كعب وابن مسعود، وابن عباس رضي الله عنهم ما يرجح ذلك ففي قراءة أبي [5] ، وعبد الله بن عباس: (ويقول الراسخون في العلم آمنا به) [6] ، وفي قراءة ابن مسعود: (إن تأويله إلا عند الله) [7] ، وهذه القراءات
(1) العدة في أصول الفقه (2/ 690) .
(2) ابن النجار محمد بن أحمد الفتوحي الحنبلي (ت: 972هـ) شرح الكوكب المنير (2/ 150) .
(3) التحرير شرح التحبير (3/ 1408) .
(4) معالم السنن (7/ 125) .
(5) نقلها ابن جرير (3/ 182، 183) والبغوي (2/ 10) وابن الجوزي (1/ 187) وغيرهم.
(6) وسندها عن ابن عباس على شرط الشيخين فقد رواها عبد الرزاق في تفسيره (1/ 383) (377) من طريق معمر عن ابن طاووس عن أبيه ورواها أيضًا الحاكم (2/ 289) والطبري (3/ 182) والداني في المكتفي (195، 196) مع قصة وينظر الدر (2/ 6) .
(7) أخرجها ابن أبي داود في المصاحف ص (95) وذكرها ابن جرير على وجه الجزم: (3/ 182) .