ومراعاة الوقوف داخله في ذلك إن شاء الله تعالى، قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} .
(بينه تبيينًا) [1] وقال الحسن: اقرأه قراءة بيِّنة. وقال مجاهد: بعضه على إثر بعض على تؤدة وقال أيضًا: (ترسَّل فيه ترسُّلا) [2] . قال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى: (اقرأه قراءة على تمهل، فإنه يكون عونًا على فهم القرآن، وتدبره) أ. هـ [3] .
وقال تعالى: {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} [الرحمن: 1 - 4] .
(1) رواه أحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر النسخة المسندة (4/ 3777) ومختصر إتحاف المهرة بزوائد المسانيد العشرة للبوصيري (8/ 6590) ورواه الطبري جامع البيان (12/ 1/127) وابن النحاس القطع (1/ 74) وينظر: الدر المنثور في التفسير بالمأثور (6/ 277) .
(2) مصنف عبد الرزاق (2/ 490) ومصنف ابن أبي شيبة (10/ 525) جامع البيان (12/ 1/127) والتمهيد في معرفة التجويد لأبي العلاء الهمذاني: (141) والدر المنثور: (6/ 277) .
(3) تفسير ابن كثير (4/ 363) وقيل: إن عليًا رضي الله عنه سئل عن هذه الآية فقال: الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف"النشر (298) 1، 316 ولم أجده في التفاسير التي تعتني بالمأثور وقد رواه الهذلي في الكامل ورقة (34) (مخطوط) ينظر الوقف والابتداء للغزال (1/ 6) رسالة دكتوراة تحقيق الدكتور العثمان إشراف الشيخ محمد محمد سالم محيسن."