فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 154

هـ- وروى نافع أن ابن عمر كان يسجد في: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} و {اقْرَأْ} [1] .

القول الثاني: أنه لا سجود فيها:

ذهب إليه مالك في الرواية المشهورة عنه، وهي المذهب عند أصحابه [2] ، والشافعي في القديم [3] .

وهو قول: سعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، والحسن، وعكرمة، ومجاهد، وعطاء، وطاوس [4] .

الاستدلال:

1 -حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه: أنه قرأ على النبي - صلى الله عليه وسلم - سورة النجم فلم يسجد [5] .

ووجه الدلالة: ظاهر:

ونوقش من أوجه:

الوجه الأول: أنه لا يدل على نفي السجود وإنما يدل على جواز الترك [6] .

الوجه الثاني: أنه يحتمل أنه تركه؛ لأن زيدًا وهو القارئ لم يسجد فلو سجد لسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - [7] .

الوجه الثالث: أنه يحتمل أنه لم يكن على طهارة [8] .

(1) أخرجه الطحاوي في الموضع السابق (1/ 356) .

(2) المدونة (1/ 109) القوانين الفقهية (62) المعونة (1/ 285) مواهب الجليل (2/ 61) المنتقى (1/ 351) التفريع (1/ 270) الرسالة (137) .

(3) الحاوي (2/ 203) المهذب (2/ 92) روضة الطالبين (1/ 318) .

(4) المغني (2/ 352) البناية (2/ 711)

(5) سبق تخريجه.

(6) البناية (2/ 715) الحاوي (2/ 203) المغني (2/ 354) شرح معاني الآثار (1/ 352) .

(7) مجموع فتاوى ابن تيمية (23/ 158) .

(8) شرح معاني الآثار (1/ 352) مجموع فتاوى ابن تيمية (23/ 158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت