نخرج من هذا النقاش إلى بطلان عصمت غير الأنبياء فلا معصوم في هذه الأمة غير نبيها المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم الذي نص الكتاب على عصمته بقوله عز وجل: ( وما ينطق عن الهوى إن هو ألا وحي يوحى 00 الآية) فمن ادعى غير ذلك فقد ضل وأضل وأدخل
في الإسلام ما ليس فيه .
كتب الحديث عن الشيعة
لهم في الحديث والفقه كتب مهمة جدا هي:
(1) الكافي تأليف محمد بن يعقوب الكليني:
قال فيه محمد صادق الصدر: ( أول الكتب الأربعة تأليفا ومؤلفه ثقة الإسلام حمد بن يعقوب بن اسحق الكليني أكثر علماء الامامية في عصره 000) .
وقال فيه: (00 ويحكى ان الكافي عرض على المهدي ع فقال عنه كاف لشيعتنا 000)
ثم يمدح الكتاب فيقول: ( 000ويعتبر كتابه هذا عند الشيعة أوثق الكتب الأربعة لذكره تمام سلسلة السند بينه وبين المعصوم مما لم يجد نظيره في الكتب الأخرى ) .
ويقول عبد الحسين شرف الموسوي عن الكتب الأربعة:
(هي الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها )
(2) من لا يحضره الفقيه:
لشيخهم أبي جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفي سنة 381 هـ قال السيد محمد صادق الصدر: هذا المصدر الثاني للشيعة ثم أثنى على مؤلفه بقوله: ( 000 لقد بلغ شيخنا الصدوق في عصره منزلة سامية دونها كل منزلة وكان أول من لقب بالصدوق حتى صار له من الألقاب الخاصة يتبادر منه عند الإطلاق وقد اكتسب هذا اللقب لمزيد تثبته في الرواية وشدة حفظه وضبطه 000) .
(3) التهذيب:
لشيخ طائفتهم أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المتوفي سنة 460 هـ وهذا الكتاب هو المصدر الثالث للشيعة قالوا عن هذا الكتاب: ( 000 إنه كاف للفقيه فيما يبتغيه من روايات الأحكام عمن سواه في الغالب ولا يغني عنه غيره ) .
(4) الاستبصار:
للطوسي أيضا وهو رابع كتبهم .