ارجو ان نكون قد حددنا وسيلة لرفع مستوانا في الجانب الايمانى, وكذلك الفكرى والثقافى, وحددنا ماذا نقرأ وكيف نقرأ, وحددنا كيف ننمى العلاقات مع أهلنا , اصحابنا والمحيطين بنا, كيف نوازن جوانب الحياة, فنعطى اجسامنا حقها, ونفكر في تحسين أوضاعنا المالية لنكون اكثر قدرة على العطاء والمعيشة بطريقة تخدم انفسنا وأهلنا, وتخدم أمتنا وديننا, وتعرفنا على العيوب التى أعاقتنا, وعرفنا هذه العيوب وحددناها , وعرفنا كيف نتجاوزها ونتغلب عليها, وخلصنا من كل ذلك عن الأدوار في الحياة, وعرفنا انه يجب علينا ان نؤدى كل الأدوار, نوازن في اوقاتنا ونعطى لكل ذى حق حقه, وصدق الرسول (ص) :"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته", وصدق (ص) :"إن لربك عليك حقا, وإن لنفسك عليك حقا, وإن لأهلك عليك حقا, وإن لبدنك عليك حقا, فاعط كل ذى حق حقه", فتعطى لوالديك ولزوجتك ولأولادك ولموظفينك ولزملائك ولرئيسك ولأصدقائك, وجيرانك, وإن كنت من أصحاب الدور الفكرى كذلك, أو السياسى أو الإجتماعى أو الخيرى أوالمالى أو الإعلامى, تعطى لكل ذى حق حقه, وأرجو ان تكون قد تعلمت من هذه الدورة, كيف تحدد هذه الأدوار وتحدد أهدافا لكل دور, وتحدد اهداف لسنة وأهداف لخمس , ثم اذا اتقنت هذا الفن جعلت اهدافا أطول لعشر وخمسة عشر وعشرين سنة, قد لا نعيش لهذه المدة, لكن اليس من الصواب ان نفكر بطريقة,"عش لدنياك كأنك تعيش أبدا, وعش لآخرتك كأنك تموت غدا", وارجو ان يكون قد تبلور هذا كله في رسالة الحياة, توجه مجالك وأهدافك وقراراتك , وتقول لك ما هى المشاريع التى تدخل بها, ما هى الأشياء التى ترفضها والعلاقات التى تبنيها, والعلاقات التى تحرص عليها والتى لا تحرص عليها, رسالة الحياة كالبوصلة , توجه الانسان في كل حياته, ارجو ان تكون فخورا عندما تلتفت في آخر عمرك الى ما مضى من عمرك وترى أنك قد أديت أداء غير عادى, وعشت حياة متميزة تميزا كبيرا, فلك الأثر الكبير في الدنيا بين