فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 61

أيضا ممكن أكتب دور تجاه نفسى, وأنمى القدرات والمهارات وأحل المشاكل والعيوب, ابدأ افكر بطريقة ما هى قدراتى؟ كيف أنميها؟ ما هى مزاياى؟ كيف أزيدها؟ ما هى عيوبى؟ كيف أحلها؟ ما هى مشاكلى؟ كيف اتغلب عليها؟ ما هى الفرص التى أمامى التى ممكن ان استغلها ؟, ما هى المخاطر التى تخرب على عملى والتى على ان احتاط منها ؟, وهناك اربعة قضايا لابد ان نفكر فيها , ما هى نقاط القوة؟ لعلى اضعها كأحد الأدوار (تنمية نقاط القوة) ولعلى أضع من الأدوار التغلب على نقاط الضعف وأضع من الأدوار استغلال الفرص المتاحة ومن الأدوار أضع المخاطر المتوقعة, هناك دائما توازن بين هذه الأربع باستمرار, اما الذى يعمل فقط على حل مشاكله, لن يعمل في اغلب الأحيان على تنمية مزاياه, فبعد فترة سيجد ان المنافسين تغلبوا عليه, لأنهم يزيدون من قدراتهم ومواهبهم ومهاراتهم, كذلك الذى لا يستغل فرص حياته سيبقى كما هو, إذن من المهم جدا ونحن ماشيين, ان نتذكر دائما هذه المعانى الأربع, انا اتمنى انه الواحد ما يكتب فقط جدول 39 وجدول 40 وانما يضيف جدول ثالث ل 10 سنوات وجدول رابع ل 20 أو 30 سنة بحيث في النهاية يكون لدية خطة متكاملة, ليس فقط لسنة واحدة وانما لعدة سنوات, وعندما نقول نخطط لسنة قادمة لا نقصد السنة التى تبدأ من شهر 1 , لكن نقصد السنة التى تبدأ من الشهر الذى انت فيه الآن, ضع أهداف تتناسب مع ما عندك من قدرات ومواهب وأولويات , بتجربة أحد الأشخاص لهذه المسألة أنه انتهى في مجموع الأدوار للعام القادم الى 21 مشروع, انا ما قلت هدف هنا ولكن قلت مشروع, واحد يقول الهدف ان ازيد ايمانياتى, لكن لو حولناها الى مشاريع ستصبح أوضح, مثلا عندى مشروع حفظ ثلاثة أجزاء من القرءان, وعندى مشروع ان امتلك 10% من أسهم الشركة الفلانية, وعندى مشروع ان اذهب مع أولادى في رحلة, ولدينا دورة قادمة , كيف تحول الأفكار إلى مشاريع, حتى في الايمانيات ممكن نحولها الى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت