الخطر ويدخل في التحدى, بعض الناس يدخل في الخطر من أجل أنفسهم, والبعض من أجل أسرهم والبعض من أجل أمتهم, وهناك ناس يؤثرون السلامة, يعيش لأسرته بسلام وأمان وخلاص, وكل هذه أشياء ليس فيها أنانية, جزاها الله خير الأخت, لكن عايشها لأسرتها في سلام وراحة بال, لا يوجد شىء للأمة, لا يوجد حتى شىء واضح لنفسها, لكن انا اريد ان أغير قيم, اريد ان الانسان يبدأ يفكر في التحدى , في العطاء , لا اريد ان يعيش لطموحات صغيرة, محدودة وإنما يعيش لطموحات كبيرة فعالة عالية, ومرة أخرى فكروا, تأملوا وانظروا إلى ما يناسبكم ويناسب ظروفكم, فلا توجد إجابة مثالية, لكن هذه الإجابة تحلل لى ماذا أريد, وهنا نلفت النظر الى الشخص الذى يقول الثروة ويعيش موظف, أو الذى يقول الصحة وليس لديه أى برنامج صحى, غذائى أو رياضى, كيف سيحقق الصحة؟ أحيانا نعبر عن قيم معينة, ولكن في حقيقة الحياة العملية, نحن لا نفعل شيئا, فتأكد أن اختياراتك متناسبة مع أولوياتك لأن هذه قيم تحدد اتجاهاتك وأولوياتك, تريد ثروة, لازم شغلك يكون في الثروة, تريد الأمة والعلم , لازم طموحاتك تتناسب معها, أما أن يكون الإنسان قيمه في اتجاه, وطموحاته في اتجاه وحياته العملية في اتجاه, طبعا لن ينتج, متى ينتج الانسان , متى يكون فعال؟ متى يعطى عطاء غير عادى؟ عندما تتوافق القيم مع الاهتمامات مع المهارات مع الوقت واستثماره مع الطموحات والأهداف, عندها يثمر إثمارا كبيرا, سامحونى لأنى بأضغط عليكم, ولكن هذا الضغط له هدف وهو أن الإنسان يرتب نفسه, ليس ترتيب وقت , ولكن ترتيب أولويات , ان تفهم نفسك وتعرف أولوياتك, الذى يقول تحرير فلسطين, اذن هذا يعيش لأجل أمته, لا يوجد راحة , يوجد تحدى ومغامرة, لا يوجد انشغال بثروة, ولذا فإن أهدافنا تشكل قيمنا أو العكس وكلما تناسقت القيم مع الأهداف كلما أنتج الانسان انتاجا بشكل غير عادى.
38 -جدول أدوارك في الحياة:
1-الدور