فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 24

إن جميع الأنظمة التي صدرت للهيئة كانت تعطي أهمية بالغة للتأكيد على أعمال الاحتساب بشأن الصلاة ، وما يتعلق بها ، ورجال الهيئة ملتزمون بذلك ، فهم يفزعون قبيل النداء لكل صلاة ، يجوبون الشوارع والأسواق يحثون الناس على المسارعة إلى تلبية النداء ، والصلاة جماعة بالمسجد ، ويتأكدون من غلق المحلات ، ومغادرة الناس لها ، وتوقف البيع والشراء أثناء إقامة الصلاة ، ويأمرون الناس بالحكمة والحسنى إلى المساجد ، فإذا وجدوا متهاونًا في أدائها احتسبوا عليه تمشيًا مع ما ورد أولًا وثانيًا من المادة الأولى في الباب الأول من اللائحة التنفيذية لنظام الهيئة .

وأما ظاهرة تكاسل البعض عن أداء الصلاة ، فقد صدر توجيه خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - برقم 6413 في 19/3/1403ه‍لحث الناس على أداء الصلاة جماعة وفي أوقاتها المحددة ، وقد جاء في التوجيه:

( نظرًا لما لوحظ من ظاهرة التهاون في أداء الصلاة جماعة ، ومجاهرة البعض بتركها، وملاحظة ذلك في بعض الدوائر الحكومية ، والوزارات التي أصبح بعض كبار الموظفين فيها قدوة سيئة للمتساهلين بها ، فقلدهم غيرهم في هذه العادة ، وساروا على نهجهم . ويهيب بالجميع أداء الصلاة جماعة مع موظفيهم ، وإقامتها في وقتها المحدد ) .

وفي شهر رمضان المبارك تنشط الهيئة ليلًا ونهارًا للمحافظة على هذه الفريضة ، والظهور بمظهر يليق بها من التدين والوقار ، بين الصيام نهارًا والتعبد ليلًا فيأخذون من يضبط متلبسًا بالإفطار دون عذر مشروع ، ويتم التحقيق معه ، ويوقع عليه العقوبة التعزيرية المناسبة ، ويراقبون غير المسلمين ، ويلزمونهم بمراعاة شعور المسلمين وواقع المجتمع الإسلامي في هذا الشهر ، ومن تجاوز منهم أخذ وعزر ، ورحل إلى بلاده.

وفي مجال الآداب العامة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت