هناك جملة من المصارد الأخرى للتربية الإعلامية المدرسية لها دور كبير في تنمية الوعي الثقافي والتربوي والاجتماعي في المجتمع المدرسي أبرزها المكتبة المدرسية، واللقاءات المشتركة بين المعلمين والطلاب وبين الإدارة والطلاب، ولقاءات الآباء والأمهات، والمحاضرات العامة المدرسية سواء كان المشاركون فيها من داخل المدارس أم من خارجها، والأفلام التربوية والتثقيفية التي تعرض داخل المدارس، وشبكات المعلومات الموصولة بالمدارس، والرحلات الطلابية المدرسية إلى المواقع القريبة أو البعيدة عن المدارس، والأندية المدرسية الصيفية داخل البلاد أو خارجها، والوسائط الإعلامية المتاحة داخل المدارس من أشرطة فيديو وأشرطة ممغنطة أو اسطوانات مدمجة ونشرات إعلامية مدرسية وكتب أو مجلات مدرسية، هذا إلى جانب الكتب الدراسية نفسها التي تنقل العديد من العناصر الثقافية الإعلامية. كما يعد المعلمون أو المعلمات المصدر الأكثر تأثيرًا -عادة- في نقل عناصر التربية الإعلامية إيجابًا أو سلبًا، وهم يمثلون المنهج الخفي الأقوى فاعلية في بعض الحالات على توصيل الرسائل الاعلامية إلى الطلاب. وللأندية المدرسية الطلابية دور كبير في اكساب الطلاب العديد من المعارف والمهارات والإتجاهات حول الأمور المختلفة -جنبًا إلى جنب- مع المساجد أو المصليات المدرسية.
4/3 ... مزايا التربية الإعلامية المدرسية:
تحقق التربية الإعلامية المدرسية العديد من المزايا للطلبة ويمكن تحديد أبرزها فيما يلي (حارب، 2003) :
1 -تعويد الطلبة على التعايش مع التغير الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي والتكنولوجي الذي تمليه التطورات السريعة في الأفكار والقيم والرؤى والتقنيات والأدوات والوسائل.
2 -إعداد الطلبة للتعايش مع الآخرين، والتفاهم مع الغير، وإدراك وفهم القضايا المحلية والإقليمية الدولية.