تغطي الفنون المدرسية مساحة كبيرة من الأنشطة الطلابية كالرسم والزخرفة والنحت والأشغال اليدوية والفنون التمثيلية والمسرحية والأناشيد والأغاني والأهازيج التربوية، ومتاحف الطلاب، ومعارض الإنتاج الطلابي، والحفلات والمهرجانات المدرسية وغيرها. وجميع هذه الفنون يمكن أن تحقق أهداف التربية الإعلامية المدرسية بشكل مكثف وسريع، كما أن أثر تعلم هذه الفنون في المدرسة يظل باقيًا في نفس الطالب أو الطالبة لمدد طويلة ومدعاة لمفاخر كثيرة في حياته كلها. فهناك أنواع عديدة للرسوم والأشغال الفنية والتمثيليات والمسرحيات والمعارض والمتاحف التاريخية والعسكرية والمعمارية والعلمية والطبيعية والفنية، ومعارض الهوايات ومعارض المناسبات الدينية والوطنية ومعرض الكتاب والمعارض التربوية التي يمكن أن يستفيد منها الطلبة (حبيب، 2003) .
تساعد الفنون المدرسية في تنمية الإدراك، والإرتقاء بالذوق والارتباط بالحياة الواقعية، وزرع الثقة في الطالب وإنجازاته ومكتسباته، وتوسيع دائرة الطالب أو الطالبة المعرفية والثقافية واستخدام التقنيات المتنوعة في التقديم والعرض، وإكتساب مهارات النقد والتقويم وإعداد التقارير، والمهارات القيادية والتشاركية وإنجاز القرار، وزيادة الإنتماء المحلي والإنساني العالمي، والمنافسة مع الآخرين، وتشجيع الطلبة على الأنشطة الإبداعية والإبتكارية، وتعديل الإتجاهات، أو إعادة تكوينها حول الناس والأشياء، ومعرفة الآخر وسبل التفاعل معه، وحسن الاستمتاع بالحياة.