بسبب طبيعة البحث وعدم وجود دراسات سابقة تساعد على تحديد تساؤلات محددة للبحث، فالتساؤلات هي:
-ما الإنترنت وما طبيعتها؟
-ما إيجابيات الإنترنت في المواقع الدعوية؟
-ما سلبيات الإنترنت في المواقع الدعوية؟
-ما الجهود التنصيرية عمومًا؟
-ما أهداف المنصرين؟
-ما الجهود التنصيرية عبر الإنترنت؟
-كيف تتواصل المواقع التنصيرية مع جمهورها؟
-هل وظفت المواقع التنصيرية الوسائط المتعددة؟
-بالإضافة إلى اللغة العربية، ما اللغات المستخدمة في المواقع التنصيرية؟
-ما سرعة الدخول للمواقع التنصيرية؟
-ما الخدمات التي تقدمها المواقع التنصيرية؟
-ما أهداف المواقع التنصيرية؟
-ما الموضوعات التي يناقشونها في المواقع التنصيرية؟
-ما الأساليب المتبعة للمواقع التنصيرية لتحقيق أهدافها؟
-ما مدى الإنصاف عند المواقع التنصيرية؟
-من الجمهور المستهدف للمواقع التنصيرية؟ وما مدى تفاعل مجتمع الإنترنت معهم؟
-كيف يتم تمويل المواقع التنصيرية؟
ثامنًا: منهجية البحث
حسب تصنيف العساف (1409هـ) فيمكننا أن نعد هذا البحث من البحوث الوصفية لأنه "يرتبط بظاهرة معاصرة بقصد وصفها وتفسيرها" [1] . وسيتبع في هذا البحث المنهج الاستقرائي لتلك المواقع ثم التحليلي لما فيها.
تاسعًا: حدود البحث والمواقع التي تم دراستها
يتطرق البحث لأهمية شبكة الإنترنت وإيجابياتها وسلبياتها في الدعوة. وسيكون البحث محددًا بالآتي:
-في الشبكة العالمية (الإنترنت) .
-المواقع التنصيرية.
-باللغة العربية.
-المستهدفة للمسلمين.
-تم اختيار موقعين متاحين وغير محجوبين في المملكة العربية السعودية وقت الدوام، وهي أنموذج للكثير من المواقع التنصيرية.
(1) العساف، صالح بن حمد: المدخل إلى البحث في العلوم السلوكية، ص90، الطبعة الثانية، مكتبة العبيكان، الرياض، 1421هـ.