الصفحة 32 من 51

1-أن فيه تكفير للذنوب، ومحو السيئات كما قال عليه الصلاة والسلام: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه) [1] ، بل حتى أهل المريض يشاركون في الأجر لما يقتضيه ذلك منهم من آلام نفسية، يقول عليه الصلاة والسلام: (لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في جسده وفي ماله وفي ولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة) [2] . وقال عليه الصلاة والسلام: (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء) [3] .

وفي صحيح البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال مالك يا أم السائب أو يا أم المسيب تزفزفين قالت الحمى لا بارك الله فيها فقال لا تسبى الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد) [4] .

(1) رواه البخاري، كتاب المرضى، باب ما جاء في كفارة المريض (10/107) ومسلم كتاب البر والصلة، باب ثواب المؤمن رقم (52) .

(2) الترمذي كتاب الزهد، باب ما جاء في الصبر على البلاء، وقال حديث حسن صحيح رقم (2399) وأحمد في المسند (2/287، 450) وابن حبان في صحيحه رقم (2913) والحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي (1/346) .

(3) رواه الترمذي، باب ماجاء في الصبر على البلاء، حديث رقم (2396) .

(4) رواه مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض وحزن رقم (2575) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت