قال الطبراني: حدثنا بِشْرُ بن مُوسَى ثنا محمد بن حُجْرِ بن عبد الْجَبَّارِ بن وَائِلٍ الْحَضْرَمِيُّ حدثني عَمِّي سَعِيدُ بن عبد الْجَبَّارِ عن أبيه عن أُمِّهِ أُمِّ يحيى عن وَائِلِ بن حُجْرٍ قال: حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - - فذكر حديثا طويلا فيه غرائب-، وفيه قال: فَدَخَلَ مِحْرَابَهُ، فَصَفَّ الناس خَلْفَهُ، وَنَظَرَ عن يَمِينِهِ وَيَسارِهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ إلى أَنْ آزتا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَمِينَهُ على يَسَارِهِ على صَدْرِهِ، ثُمَّ جَهَرَ بِالْحَمْدِ حتى فَرَغَ مِنَ الْحَمْدِ، ثُمَّ جَهَرَ بِآمِينَ عِنْدَ فَرَاغِهِ من قِرَاءَةِ الْحَمْدِ حتى سمع من خَلْفَهُ، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةً أُخْرَى مع الْحَمْدِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ إلى أَنْ آزتا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ انْحَطَّ رَاكِعًا فَوَضَعَ كَفَّيْهِ على رُكْبَتَيْهِ وَفَرَّجَ أَصَابِعَهُ، وَأَمْهَلَ في الرُّكُوعِ حتى اعْتَدَلَ رُكُوعُهُ، وَصَارَ مُتَنَاهُ كَأَنَّهُمَا نَهَرٌ جَارٍ لو وُضِعَ عليه قَدَحٌ مَلآنُ ما انْكَفَأَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بِالْخُشُوعِ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حتى آزتا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ، وقال: سمع اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ اعْتَدَلَ قَائِمًا... الحديث بطوله. (1)
ورواه البزار عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن محمد بن حُجْرِ به نحوه، وفي روايته حاذتا بدل (آزتا) ، وزاد ذكر رفع اليدين في الهوي للسجود، وفي الرفع منه، وفي السجدة الثانية، والرفع منها، وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد عن وائل. (2)
(1) المعجم الكبير 22/49- 51 .
(2) كشف الأستار عن زوائد البزار 1/140-142 (268) .