2-ورواه يزيد بن هارون، قال الضياء: أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الجبار الأصبهاني بها أن زاهر بن طاهر الشحامي أخبرهم أبنا سعيد بن محمد بن أحمد البحيري أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عقيل ثنا أبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن علويه القاضي ثنا إسماعيل بن أحمد بن أسد والي خراسان ثنا أبي عن يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع .
ثم قال: قال أبو الحسن الدارقطني يرويه عبد الوهاب الثقفي عن حميد عن أنس وغيره يرويه عن حميد موقوفا وهو المحفوظ ، قلت: فرواية يزيد بن هارون مما يقوي رواية عبد الوهاب والله أعلم قلت إنما يريد الدارقطني تفرد الثقفي بذكر الرفع في السجود. اهـ (1)
كذا قال الضياء رحمه الله، والظاهر أن الدارقطني أراد إعلال رواية الرفع من طريق عبد الوهاب عن حميد مطلقا؛ كما أطلقه الطحاوي والبوصيري.
وأما هذه الطريق الذي قال الضياء إنها تصلح لتقوية رواية عبد الوهاب فلا يفرح بها لأن عبد الرحمن بن محمد بن علويه الأبهري أبو بكر القاضي كان يركب الأسانيد على المتون، وساق له الحاكم في التاريخ أحاديث، وقال بعدها: كلها موضوعة فالحمل فيها على الأبهري، وقال غنجار: حدث بأحاديث مناكير عن إسماعيل بن أحمد وإلى خراسان وكان متهما بوضعها، قال: وكان يتولى عمل المظالم بخراسان وكان كذابا. (2) وهذا من أحاديثه عن إسماعيل بن أحمد وإلى خراسان.
الطريق الثانية:
(1) الأحاديث المختارة 6/52- 53 (2027) .
(2) لسان الميزان 3/430.