على أية حال في عام (1985م) بلغت قيمة ما استورد (1.589.233) ريالًا، هذه البطاقة تباع -أحيانًا- بأربعة ريالات، ولنفرض أنه بالجملة بريالين، ونفرض أن الرقم مليون، معنى ذلك ما دخل المملكة من بطاقات يساوي (500.000) بطاقة، وهذا كان في عام (1985م) ، وفي عام (1986م) ارتفع الرقم إلى (2.299.127) ريال، وفي عام (1987م) ارتفع الرقم إلى (3.012.931) وفي عام (1989م) بلغ (2.763.030) ريال، وبلغت قيمة الواردات أيضًا في عام (1990م) (1.848.000) ريال، وعام (1991م) الربع الأول وتعرفون أنه في وقت الأزمة قدم إلى هذه البلاد جموع غفيرة من الكفار، قد يكون مجموعهم وصل إلى المليون، إذا ضممنا إلى الجيوش الصحفيين، ومن جاء للتجارة وغير ذلك مما له علاقة بالأزمة في هذه السنة، وفي هذا الربع لم يذكر التصنيف، وليس له وجود في الكتاب أو الدليل؛ ربما لأنهم رأوا أن الرقم ضخم مبالغ فيه ففضلوا ألا يُذكر، أو لسبب آخر لا ندري به، لكن في الربع الأول من العام الذي قبله وهو (1990م) بلغت قيمة مشتروات هذا الصنف (252.202) ريال.
وبالنسبة لبطاقات التهاني هذه التي تستورد فإنها ترد من عدة دول، وكما تعلمون أن النصارى من أمم الغرب، وفي أمم الشرق -أيضًا- يوجد نصارى، ويبيعون هذه البطاقات مثل الولايات المتحدة الأمريكية فهذه الدولة وحدها -كما هو موجود في نشرة إحصائيات التجارة لعام (1989م) - صدرت من البطاقات وما يماثلها ما قيمته (2.003.212) ريال، وفي نشرة عام (1990م) بلغت قيمة بطاقات التهاني وما يشابهها (3.321.680) ريال، أي: بزيادة عن العام الذي قبله (1.318.468) ريال، ويعزى ذلك إلى كثرة وجود الكفار عند حدوث الأزمة.
وفي الربع الأول فقط من عام (1991م) بلغت قيمة الواردات من بطاقات التهاني (433.746) ريال هذا فقط من الولايات المتحدة الأمريكية .
ومن ألمانيا ، بلغت في الربع الأول من السنة ما قيمته (103.385) .