3-ضعف الأداء بها لدى الطلاب في جميع مراحل التعليم بما في ذلك خريجو الجامعات ، ويشمل هذا الضعف مهارات الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة .
4-شكوى المربين والمسؤولين وأولياء الأمور من هذا الضعف الذي أدى إلى قلة عدد القارئين من أفراد الشعوب العربية ، وبدأت تنتشر مقولة ( العرب أمة لا تقرأ ) .
وهنا نؤكد على أنه ليس من السهل أبدا اكتساب لغة لا تسمعها ولا تتحدث بها، وتعلم أية لغة بشرية طبيعية معناه في المقام الأول الوصول إلى قدر مقبول من السيطرة عليها في المهارات اللغوية المعروفة: استماع، تحدث، قراءة، كتابة، تفكير.
الحل الذي سلكه واضعو المناهج
ولتعويض هذا النقص قام التربويون وواضعو المناهج في الدول العربية بحشد عدد كبير من حصص قواعد اللغة العربية وما يتعلق بها في جميع المراحل الدراسية ، ولكن النتيجة أن هذه الحصص جميعًا لم تصل بخريج المدرسة الثانوية إلى مرتبة الإتقان . وقد عقد بعض المختصين مقارنة مفيدة بين عدد حصص اللغة العربية وما يتعلق بها في بعض الدول العربية ، من الصف الأول المتوسط وحتى الثالث الثانوي ، وبين عدد حصص اللغة الإنجليزية ( ليس هناك فصيح وعامي في الإنجليزية ) في بريطانيا في الفترة ذاتها ؛ فوجد أن
-المناهج المصرية تخصص للغة العربية في السنوات الست الأخيرة من التعليم العام ( من الصف الأول متوسط إلى الصف الثالث الثانوي ) (1290) حصة .
-وتخصص المناهج السورية للمدة نفسها (1152) حصة .
-وتخصص المناهج السعودية (1080) حصة .
-في حين تخصص المناهج البريطانية (576) حصة للغة الإنجليزية في المدة نفسها .
وبإجراء حسابات مباشرة يتبين أن الفارق يتمثل بما يعادل ثلاث ساعات أسبوعيًا ، على مدى ست سنوات . هذه الساعات الثلاث يقضيها الطفل العربي في تعلم قواعد لغته والتعرف على مبادئها ؛ بينما تتاح للطفل الإنجليزي الفرصة لاستثمارها في دراسة موضوعات أخرى .