رأي بعض الآباء الذين درس أبناؤهم في رياض تتبنى الفكرة
يعبر أولياء الأمور عن سعادتهم لأن أبناءهم الذين تعلموا المحادثة بالفصحى يحبون القراءة وعندما يقرؤون يفهمون كل ما يقرؤون ، وقد قال أحدهم:
( إن ابني الذي في الصف الثاني الابتدائي ، والذي كان في روضة الأزهار العربية ، يوفر من مصروفه اليومي ، ولا ينفقه كله كما يفعل أبنائي الآخرون الذين لم يكونوا في هذه الروضة ، وعندما سألته لماذا يوفر النقود قال: أريد أن أجمع بعض النقود لأشتري قصصًا
وقال والد آخر: ( إن ابني الذي في الصف الثالث الابتدائي والذي كان في روضة الأزهار العربية ، قرأ قصة من مئتي صفحة ، بينما أخوه الذي في الصف الثامن لم يقرأ من القصة نفسها سوى أربع صفحات ثم ألقاها جانبًا ولم يكملها ) .
وقالت والدة إحدى الطالبات وهي مدرسة جاءت لتسجيل ابنتها ( هذه هي البنت الثالثة التي أسجلها في روضة الأزهار العربية ، وأقول بصراحة إن تعليم الفصحى للأطفال في هذه السن يساعدهم على القراءة بسرعة وفهم ما يقرؤون: إنهم لا يسألون عن معاني الجمل والكلمات لأنهم يفهمونها دون أن أشرحها لهم بالعامية ) .
وكان في الروضة طفل اسمه أنس وعمره سبع سنوات ونصف ، وكان قد أمضى ثلاث سنوات في الروضة ، وتعلم المحادثة بالفصحى المعربة ، وهو الآن في الصف الثاني الابتدائي في مدرسة أخرى . وفي أثناء الزيارة اختارت إحدى المعلمات الزائرات قصة غير مضبوطة بالشكل ، وأعطتها إلى الطفل أنس ، فقرأها بالسرعة العادية مع ضبط الحركات الصرفية والنحوية من غير تحضير مسبق ودون خطأ ، وبعد القراءة طلبت إحدى المعلمات منه أن يروي ما قرأ فوضع الكتاب جانبًا ، وسرد القصة التي قرأها مستخدمًا الفصحى دون أي خطأ نحوي على الإطلاق .
مقال محفز: لمن كان له قلب يا أبناء العرب
طفلة باكستانية عمرها 3 سنوات تتحدث العربية الفصحى
قصة تجربة رجل باكستاني غيور مع ابنته