فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 33

رأي بعض الآباء الذين درس أبناؤهم في رياض تتبنى الفكرة

يعبر أولياء الأمور عن سعادتهم لأن أبناءهم الذين تعلموا المحادثة بالفصحى يحبون القراءة وعندما يقرؤون يفهمون كل ما يقرؤون ، وقد قال أحدهم:

( إن ابني الذي في الصف الثاني الابتدائي ، والذي كان في روضة الأزهار العربية ، يوفر من مصروفه اليومي ، ولا ينفقه كله كما يفعل أبنائي الآخرون الذين لم يكونوا في هذه الروضة ، وعندما سألته لماذا يوفر النقود قال: أريد أن أجمع بعض النقود لأشتري قصصًا

وقال والد آخر: ( إن ابني الذي في الصف الثالث الابتدائي والذي كان في روضة الأزهار العربية ، قرأ قصة من مئتي صفحة ، بينما أخوه الذي في الصف الثامن لم يقرأ من القصة نفسها سوى أربع صفحات ثم ألقاها جانبًا ولم يكملها ) .

وقالت والدة إحدى الطالبات وهي مدرسة جاءت لتسجيل ابنتها ( هذه هي البنت الثالثة التي أسجلها في روضة الأزهار العربية ، وأقول بصراحة إن تعليم الفصحى للأطفال في هذه السن يساعدهم على القراءة بسرعة وفهم ما يقرؤون: إنهم لا يسألون عن معاني الجمل والكلمات لأنهم يفهمونها دون أن أشرحها لهم بالعامية ) .

وكان في الروضة طفل اسمه أنس وعمره سبع سنوات ونصف ، وكان قد أمضى ثلاث سنوات في الروضة ، وتعلم المحادثة بالفصحى المعربة ، وهو الآن في الصف الثاني الابتدائي في مدرسة أخرى . وفي أثناء الزيارة اختارت إحدى المعلمات الزائرات قصة غير مضبوطة بالشكل ، وأعطتها إلى الطفل أنس ، فقرأها بالسرعة العادية مع ضبط الحركات الصرفية والنحوية من غير تحضير مسبق ودون خطأ ، وبعد القراءة طلبت إحدى المعلمات منه أن يروي ما قرأ فوضع الكتاب جانبًا ، وسرد القصة التي قرأها مستخدمًا الفصحى دون أي خطأ نحوي على الإطلاق .

مقال محفز: لمن كان له قلب يا أبناء العرب

طفلة باكستانية عمرها 3 سنوات تتحدث العربية الفصحى

قصة تجربة رجل باكستاني غيور مع ابنته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت