و ليس لنا من الأقوات بد و أخر حطنا منها الفراق
فيا أسفي على عمر يقين و يا حرا لأعلى وقت الفراق
لقد فاز المجد إلى جنان و حث النفس تقسل للسواق (16)
9-أنشدنا الإمام العالم عز الدين محمد بن عمر عرف بـ:
ابن البغدادي الفارقي و قد حبس في مدينة القاهرة مع
الروميين:
لما رأتني بالحديد مقيدا أجرت على الورق النجين العسجد
و غدت تقول و قد رأتني عاريا و رأت و قد ألصقت بالكبد اليد
ما إن نهيتك قبلها عن مثلها و تنهدت فأجبتها منتهد
لا تقنطي فالله يعقب رحمتا من بعد هذا إليه عيشا أرغد
لا عار في عريي فديتك فكفي في فالسيف أحسن ما يرى متجددا
إن سرت في خلق ثيابي فإنني مازال صرف في الخطوب مجددا
فقد ارتددت بالقاروا هي حياتنا بحوزها الصحباء ثوبا أسودا
صبرت فأعقبها حسن و خولها الموالي أعبدا
برزت فأضحى ساجدا (17)
10-أخبرنا الشيخ الإمام العالم قطب الدين أبو الفضل محمد
بن الشيخ الإمام رفيع الدين أبي محمد إسحاق مؤيد الهندالي
(18) بالقراءة عليه في مدينة قوة بجميعها وذلك في شوال سنة
684 قال أخبرنا الشيخ الصالح أبو محمد إسماعيل بن حسي بن
عمر الحمامي (19) بما قرأ بصفر سنة 609 بهمذان وأنا أسمع
قيل له أخبركم الشيخ أبو المحاسن مصر بن الموفق بن حسين
الرملي (20) قراءة علية و أنت تسمع في سنة 547 فأقر به قال
أخبرنا الشيخ أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن