فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 1372

فصل

وإنَّما تدخلُ أرواحُ المؤمنينَ والشهداءِ الجنةَ إذا لم يمنعْ من ذلكَ مانع، من

كبائرَ تستوجبُ العقوبةَ، أو حقوقِ آدميينَ حتَّى يبرأَ منها.

ففي"الصحيحينِ"عن أبي هريرةَ رضي اللَّهُ عنه، أنَ مِدْعَمًا قتلَ يومَ

خيبرٍ، فقال الناسُ: هنيئًا له الجنةَ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"كلاَّ، والذي نفسِي بيده إن الشَّمْلةَ التي أخذَهَا يومَ خيبرَ لم تصبْها المقاسمُ لتشتعلُ عليه نَارًا".

وعن سمرةَ بنِ جندبٍ، قالَ: صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ:"ها هنا أحدٌ من بني فلانٍ؟"ثلاثًا، فلم يجبْهُ أحد، ثم أجابهُ رجلٌ، فقالَ:"إنَّ فلانًا الذي تُوفِّيَ احتبسَ عن الجنةِ من أجلِ الدَّينِ الذي عليهِ، فإن شئتم فافْتَكُّوه - أو فافدُوه - وإن شئتُم فأسْلِمُوه إلى عذاب اللهِ عزَّ وجلَّ"

خرَّجَه الإمامُ أحمدُ، وأبو داودَ، والنسائيُّ، بألفاظ مختلفة.

وخرَّج البزارُ من حديثِ ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - نحوه.

وفي حديثِه قالَ:"إنَّ صاحبَكُم محبوس على بابِ الجنةِ"أحسبه قال: بدينٍ.

وخرَّج الإمامُ أحمدُ، والترمذيُّ، وابنُ ماجةَ، من حديثِ ثوبانَ، عن

النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قالَ:"من فارقَ الروحُ الجسدَ، وهو بريءٌ من ثلاث، دخلَ الجنةَ، من الكبرِ، والغلولِ، والدَّينِ".

وخرَّج الطبرانيُّ، من حديثِ أنسٍ، قالَ: أُتِي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - برجل يصلِّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت