وذلك بشرط ألا يكون التكبير جماعيًّا، ولا تمايل فيه ولا رقص، ولا مصحوبًا بموسيقى أو بزيادة أذكار لم ترد في السنة أو بها شركيات، أو يكون به صفات لم ترد عن الرسول.
3-جهر النساء بالذكر. ... جهر النساء بالتكبير والتهليل، لأنه لم يرد عن أمهات المؤمنين أنهن كبّرن بأصوات ظاهرة ومسموعة للجميع، فالواجب الحذر من مثل هذا الخطأ وغيره.
4-الزيادة في صيغ التكبير. ... أنه أحدث في هذا الزمن زيادات في صيغ التكبير، وهذا خطأ [1] ؛
وبهذا نخلص إلى أن هناك صيغتين صحيحتين للتكبير، هما:
1-الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد. 2- الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا.
5-صيام أيام التشريق ... وهذا منهي عنه، كما ورد عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأنها أيام عيد، وهي أيام أكل وشرب، لقوله: (يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق: عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب) .
6-صيام التطوع قبل الفرض. ... صيام يوم أو يومين أو ثلاثة أو أكثر من ذلك في عشر ذي الحجة وعليه قضاء رمضان، وهذا خطأ يجب التنبه إليه؛ لأن القضاء فرض والصيام في العشر سنّة، ولا يجوز أن تقدم السنة على الفرض.
والراجح: أنه يجوز قبل القضاء .
ثانيًا: أخطاء في يوم عرفة:
(1) وأصح ما ورد فيه: ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان: قال: كبروا الله: الله أكبر، الله أكبر كبيرًا، ونقل عن سعيد بن جبير ومجاهد وغيرهما [اخرجه جعفر الفريابي في كتاب العيدين ] ـ وهو قول الشافعي ـ وزاد: (ولله الحمد) ،
وقيل: يكبر ثلاثًا ويزيد: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له) ، وقيل: يكبر ثنتين، بعدهما: لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد)، جاء ذلك عن عمر، وعن ابن مسعود بنحوه، وبه قال أحمد وإسحاق...
وما ورد في بعض كتب المذاهب مثل المجموع ـ على جلالة قدر مصنفه ـ من زيادات على تلك الصيغة فهي غير صحيحة، أو لعلها وردت في غير العشر الأواخر.