ومنحت إدارة المدرسة للطالبة كوثر بسام صيام من الصف الرابع، مجموعة كاملة لمعجم ( لسان العرب) ، لأنها حفظت (27 جرء) من القرآن الكريم، لدعم جهودها الدينية واللغوية وتشجيعها للمضي نحو الأفضل.
وفي السياق نفسه، نظمت المدرسة معرضا أشتمل على زاويتين هما الزاوية الفنية التي احتوت على رسومات للطالبات ولوحات تطريز، أما الزاوية العلمية فضمت تطبيقات عملية للمناهج الدراسية.
هذه هي النتيجة، نسختها من مصدرها كما هي، إن الطالبة كوثر هي ابنتها، فهل يعجز كل مسئول أو ولي أمر عن العمل مثلها في استغلال الطاقات المعطلة بدل شغل وقت الفراغ بالتافه الضار 0
الخاتمة
وإلى هنا ينتهي بنا المطاف في هذا البحث ،فهل أدركنا قيمة هذا الجهاز وما له من أثر في تنشئة أطفالنا ،وهل عرفنا المخاطر المحدقة فيه والتي تؤثر سلبا على هذه التنشئة ،وكما يقال التلفاز سلاح ذو حدين ،فهل نحسن استخدامه ونوظفه التوظيف الإيجابي الذي يتناسب مع مبادئ ديننا الحنيف ،وشريعتنا الغراء ،وأخلاقنا السامية ،وهل يؤدي كلا دوره وواجبه -بل وأمانته ؟
إننا نرجو الله تعال أن يهيئ لنا من المسئولين من يقوم بواجبه في هذا المجال، كما ونرجو الله أن يوفق القائمين على التربية من أهل ومدرسين، وأن يهيئ للأطفال من يقوم على رعايتهم ماديا ومعنويا، وعدم إغفال هذا الجانب المهم في التربية. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى 0
والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصا، و أن يكتبه في ميزان حسناتنا ،إنه ولي ذلك ،والقادر عليه .
قائمة المراجع
1.إسماعيل علي محمد،"الغزو الفكري في وسائل ثقافة الطفل المسلم"، ط (1) ، دار الكلمة، مصر، (1999 م)
2.بلقيس إسماعيل داغستاني،"التربية الدينية والاجتماعية للأطفال"، ط (1) ، مكتبة العبيكان، الرياض، (2001 م)
3.محمد بن مصطفى الديب ،"التربية على سقوط الهمة"، ط (1) ،دار الرضا ،مصر ، (2006 م)