·?وبهذا يظهر اتفاق الذكور والإناث على تفضيلهم بعض البرامج، مثل:توم وجيري ونقار الخشب، واختلافهم في بعضها الآخر نتيجة لطبيعة كل منهما، ففي حين يفضل الذكور:بات مان وسوبرمان وسبايدر مان وسلاحف النينجا، تفضل الإناث تلتبيز وساندي بل والجاسوسات وفلة.
·?يظهر جليا تفضيل الذكور: لقسمين من البرامج, الأول ما فيه حيوانات, والثاني ما فيه قوى خارقة، يسيطر السلوك العنيف على المضمون المقدم 000.وتفضيل الإناث لبرامج تتناسب مع طبيعتهن الناعمة وعدم رغبتهن بمشاهدة العنف والخيال الزائد0
·?إن أكثر إجابات الأطفال خاصة بالرسوم المتحركة الكرتونية، فالرسوم فيها تسلية، وإثارة, وموضوعاتها شيقة وجذابة, وتشغل أوقات الفراغ، وفيها تعليم و قوة.ولكن خطرها يكمن في أن أكثرها أجنبية، وفيها قيم مخالفة لقيمنا بعيدة عن ديننا ومبادئنا وعاداتنا وتقاليدنا ، وهذا فيه خطورة على الأطفال في هذا السن فهم يؤمنون بواقعية المضامين التلفزيونية وبالتالي يتأثرون بها ،وبالتالي تتم عملية التشويش على ذهن الطفل.
·?ثلاثة من الذكور كان من ضمن ما يفضلونه الأخبار, واثنان يحبان القرآن, وواحد يحب أغاني نانسي, وثلاثة مسلسلات من غير ذكر أسماء، واثنان مسلسل ليالي الصالحية, وواحد مسلسل التغريبة, وواحد جميل وهناء وواحد فلم رعب, وواحد أغاني دينية, واثنان أفلام من غير تحديد000 وأبدت اثنتان من الإناث تفضيلهن للمسلسلات, وحددت ثلاثة منهن مسلسل سارة, واثنتان ليالي الصالحية, واثنتان مسلسل نصار, واثنتان تفضلان الأناشيد الدينية... وهذا يظهر إن الأهل يشاركون أطفالهم معهم عند مشاهدتهم للتلفاز، والخطورة تكمن في إشراكهم بمشاهدة الأفلام والمسلسلات والأغاني -على ما في معظمها من فساد، فهي معدة للكبار وليس للأطفال 0