208ـ عن محمد بن مسلمة - رضي الله عنه - أنّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قامَ يصلِّي تطوُّعًا يقولُ إذا ركَعَ:
(( اللَّهُمَّ! لكَ ركعْتُ وبِكَ آمَنْتُ, ولكَ أسلَمْتُ, وعلَيْكَ تَوَكَّلْتُ, أنتَ ربِّي خَشَعَ سَمعِي وَبصَرِي, وَدَمِي, ولَحْمِي, وعَظمِي, وعَصَبِي للهِ ربِّ العَالَمِين ) )
[صفة الصلاة 133] [صحيح النسائي1051]
209ـ قالت عائشة x: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده:
(( سبْحانَكَ اللهمَّ ربَّنا وبحمدِكَ اللهمًَّ اغفِرْ لي ) )يتأوَّل القرآن. تريد قوله تعالى { فَسَبَّحْ بحَمدِ ربَّكَ واستَغفِرْهُ إنَّه كانَ توَّابًا }
[مختصر البخاري412] [صحيح الكلم 70]
210ـ وقال عوف بن مالك - رضي الله عنه - قُمْتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلةً, فقام فقرأ سورة { البقرة } , لا يمر بآية رحمة, إلا وقف فسأل, ولا يمر بآية عذاب, إلا وقف وتعوَّذ. قال: ثمّ رَكَعَ بقدر قيامه, يقولُ في رُكُوعِهِ: (( سُبْحَانَ ذِي الجبَرُوتِ والملكُوتِ, والكِبرِيَاءِ والعظَمَةِ ) )ثم قال في سجوده مثل ذلك.
[صحيح أبي داود 817]
211ـ عن عائشة x قالت: فقدتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ ليلةٍ... ..فإذا هو راكعٌ أو سَاجِدٌ يقول:
(( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحمدِكَ لا إلهَ إلا أنتَ ) )
[ صحيح النسائي1130]
القيام من الركوع
212 ـ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:
(( سَمِعَ الله لمنْ حَمِدَه ) )حينَ يرفَعُ صُلْبَهُ مِن الرُّكوعِ, ثم يقولُ وهو قائمٌ (( ربَّنا ولكَ الحمدُ ) )وفي لفظ: (( ربَّنا لكَ الحمْدُ ) )
وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله: (( اللَّهُمَّ ) )
[صفة الصلاة 136] [صحيح الكلم 74]
213ـ وكان يقول - صلى الله عليه وسلم -: (( إنّما جعل الإمام ليؤتم به..وإذا قال: سمع الله لمن حمده, فقولوا: