أكبر, ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله, قال: أشهد أن لا إله إلا الله .. الحديث ففيه إشارة ظاهرة إلى أن المؤذن يجمع بين كل تكبيرتين, وأن السامع يجيبه كذلك. وفي (شرح صحيح مسلم للنووي) ما يؤيد هذا, فليراجعه من شاء.ومما يؤيد ذلك ما ورد في بعض الأحاديث أن الأذان شفعًا شفعًا أهـ
[الضعيفة 1/172]
قال الشيخ t:
البدعة الفاشية التي رأيناها في حلب وإدلب وغيرها من بلاد الشمال, وهي الصلاة والسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - وآل و سلم جهرًا قبيل الإقامة. وهي كالبدعة الأخرى وهي الجهر بها عقب الأذان كما بينه العلماء المحققون.
وأن العلماء إذا أنكروا مثل هذه البدعة فلا يتبادرنّ إلى ذهن أحد أنهم ينكرون أصل مشروعية الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ! بل إنما ينكرون وضعها في مكان لم يضعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه, أو أن تقترن بصفات وهيئات لم يشرعها الله على لسان نبيه,
كما صح عن ابن عمر - رضي الله عنه - أن رجلًا عطس فقال: الحمد لله والصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فقال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ولكن ما هكذا علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ! قل الحمد لله رب العالمين أو قال: على كل حال.
فانظر كيف أنكر ابن عمر - رضي الله عنه - وضع الصلاة بجانب الحمد بحجة أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يضع ذلك, مع تصريحه بأنه يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - دفعًا لما عسى أن يرد على خاطر أحد أنه أنكر الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - جملة! كما يتوهم بعض الجهلة حينما يرون أنصار السنة ينكرون هذه البدعة وأمثالها, فيرمونهم بأنهم ينكرون الصلاة عليه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم هداهم الله تعالى إلى اتباع السنة.أهـ
[الضعيفة 2/294]
قال t: