التكبير في صلاة العيد
615ـ عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(( التكبير في الفطر: سبع في الأولى, وخمس في الآخرة, والقراءة بعدهما كلتيهما ) )
[صحيح أبي داود ط غراس 1045]
616ـ عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
(( صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عيد, فكبر أربعًا أربعًا, ثم أقبل
علينا بوجهه حين انصرف, قال: (( لا تنسوا, كتكبير الجنائز, وأشارَ بأصابعه, وقبضَ إبهامه. يعني في صلاة العيد ) )
قال الشيخ t:
والحق إن الأمر واسع في تكبيرات العيدين, فمن شاء كبر أربعًا أربعًا بناء على الحديث والآثار التي معه, ومن شاء كبر سبعًا
في الأولى, وخمسًا في الثانية بناء على الحديث المسند, وقد جاء عن جمع من الصحابة يرتقي بمجموعها إلى درجة الصحة كما حققته في [الإرواء رقم 639] .
ثم قال t:
والحق أن كل ذلك جائز, فبأيهما فعل فقد أدى السنة, ولا داعي للتعصب والفرقة, وإن كان السبع والخمس أحب إليّ لأنه أكثر.أهـ
[الصحيحة ص 6/1264]
صفة التكبير في أيام العيدين
617ـ عن ابن عباس - رضي الله عنه - أنه كان يكبر فيقول:
اللهُ أكبرُ, اللهُ أكبرُ, اللهُ أكبرُ, لا إلهَ إلا الله, واللهُ أكبرُ, اللهُ أكبرُ, ولله الحمد.
[الإرواء 125]
618 ـ عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه كان يكبر أيام التشريق:
اللهُ أكبر, اللهُ أكبر, لا إلهَ إلا الله, واللهُ أكبرُ, اللهُ أكبُُر, ولله الحمد.
[الإرواء 125]
619 ـ عن ابن عمر - رضي الله عنه - كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخُرجُ في العيدَينِ رافعًا صوتهُ بالتَّهليلِ والتكبيرِ.
[صحيح الجامع 4934]
قال الشيخ t