ومن الجدير بالذكر أن علماء النفس في الغرب لا يجمعون على التعريفات السابقة ، إلا أن هذا المفهوم السابق للمراهقة صار شائعًا ، وكأن البعض يهتم بترويجه وإشاعته بين الناس ليضللهم ، وليدفع بالشباب وهم عماد الأمم إلى متاهات الضياع ن كما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون كما يلي: ( ومن المسيحيين أناس قد أضلتهم الخمر ، وانقلب شبانهم مجانين بالكلاسيكيات والمجون المبكر الذي أغراهم به وكلاؤنا ، ومعلمونا ، وقهرماناتنا( أي المربيات ) ، في البيوت الغنية ، وكتّابنا ، ومن إليهم ، ونساؤنا في أماكن لهوهم - وإليهنّ أضيف من يسمين -نساء المجتمع- والرغبة في الفساد والترف ) . [1]
خلاصة:
نخلص مما تقدم إلى أن المفهوم الشائع للمراهقة عند الغالبية العظمى من الناس ينحصر في جانبين:
1-المراهقة مرحلة توتر واضطراب وعاصفة ، لذا يجب على المربين التغاضي عن هفوات المراهقين ريثما يجتازون هذه المرحلة ، لأن المراهق مريض ، ولا حرج على المريض .
2-المراهقة مرحلة حتمية تبدأ من قبل البلوغ بقليل وتستمر حتى دخول الجامعة ، وسيمر بهذه المرحلة كل الأولاد والبنات في العالم .
وأهم نقد علمي موضوعي لهذا المفهوم الشائع عن المراهقة لدى غالبية الناس ، ما يقوله علم النفس عن المراهقة:
ثانيًا: المراهقة في علم النفس:
المراهقة مرحلة انتقالية:
المراهقة مرحلة انتقال من الطفولة إلى الرشد [2] ، وهي مجموعة من التغيرات التي تحدث في نمو الفرد الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي ، فهي مرحلة الانتقال التي يصبح فيها المراهق رجلًا ، وتصبح المراهقة امرأة ، ويحدث فيها كثير من التغيرات التي تطرأ على وظائف الغدد الجنسية والتغيرات العقلية والجسمية . [3]
المراهقة تغير سريع:
(1) 17- محمد خليفة التونسي ، ص 109.
(2) 18- حامد زهران ، ص 289 .
(3) 19- عبدالرحمن العيسوي ، ص 11 .