وقد أقود بالدوى المزمّل ... أخرس في الركب بقاق المنزل
ورد البيت منسوبًا إلى أبي النجم العجلي في كل من: ديوان المعاني [1] ، لابن قتيبة، وكتاب الجمهرة لابن دريد [2] ، وكتاب نظام الغريب في اللغة [3] . وورد غير منسوب في مراجع أخرى كثيرة غير لسان العرب [4] . وورد العجز وحده دون نسبة في كتاب: ما اتفق لفظه واختلف معناه [5] .
ص 108
قوله:
فهي من الحشا، وهي الناحية، وهو من الياء لقولهم فيه:"حَشْيان"إذا ثني". الصواب: حَشَيان بفتح الشين، لا بتسكينها."
ص 108
قوله:
"قطيفة وقطوف. ومنئة ومنوء"
علق المحقق (في الهامش رقم 2) بقوله: هكذا أيضًا. وصواب ما تحته خط هو: منيئة بوزن فعيلة. والمنيئة: الجلد في الدباغ. جاء في الحديث:"أن النبي صلّى الله عليه وسلم دخل على زينب وهي تمعس منيئة لها" [6] .
ص 109
قوله:
ينشقّ عن بيتي أتيّ السيل
لم يعن المحقق بتخريج هذا الجزء من بيت الشعر، وهو عجز بيت لُمكْنِِف بن زيد الخيل. والبيت بتمامه:
أنا كُنَيْف وابن زيد الخيل ... ينشقّ عن بيتي أتيّ السيل [7]
(1) 142 . لسان العرب (رمد) 4/167، (ثرى) 18/120.
(2) 143. الاقتضاب 3/419.
(3) 144 . أنظر الغريب المصنّف 1/552، وأدب الكاتب ص 475، والاقتضاب 3/419، وشرح أدب الكاتب للجواليقي ص 399، وليس في كلام العرب ص 248، والمسائل العضديات 263، والمنصف 2/143، وسرّ صناعة الإعراب 2/659، والجامع لأحكام القرآن 1/99، وألف باء 2/328.
(4) 145 . شرح أدب الكاتب ص 400.
(5) 146. الكتاب 4/248.
(6) 147 . أدب الكاتب ص 475.
(7) 148 . شرح أدب الكاتب ص 400.