(1) - استمالة القلوب بالهدية ، كما في قصه النجاشي لما أرسلت إليه قريش هدايا ليرد المسلمين ، وجاء الشرع بالنهي عن الرشوة .
75-الاستهزاء في صورة المدح ، كقول قوم شعيب ? إِنَّكَ لأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ? .
(2) - تعظيم الأسلاف والأكابر زيادة على المشروع لقولهم أترغب عن ملة عبد المطلب .
77-معارضة الحق بها ، كما في القصة .
(3) - جعلهم إتباع الهدى سببًا لاستيلاء العدو عليهم فرد الله عليهم .
79-السفر للحج وغيره بغير زاد بزعم التوكل على فرد الله عليهم بقوله: ? وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ? .
80-الأمر بالباطل وتحمل ما فيه من العقوبة ، كقولهم ? اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ ? الآية .
(4) - جعلهم الملائكة من الجن ، فذكر في الحديث: أنهم خلقوا من نور .
(5) - أنهم عجلت لهم طيباتهم في الدنيا ، كما قال في آنية الذهب والفضة لما نهي عن الأكل والشرب فيها: (( فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة ) )، وكما في قصة عمر مع النبي ( .
(6) - حلقهم لحاهم وتوفيرهم شواربهم فأمرنا بمخالفتهم .
(7) - إن تسليمهم بالإشارة فأمرنا بمخالفتهم .
(1) انظر دلائل النبوة للبيهقي ( م 2 ص 285 ) ، أما حديث النهي عن الرشوة فانظر الإرواء رقم (6212 ) .
(2) 77) إشارة إلى الحديث الذي أخرجه البخاري ( م 8 ص 506 ) ، ومسلم (1/54) .
(3) كما أشار بذلك القرآن في سورة القصص آية (56) .
(4) رواه مسلم انظر المشكاة رقم (5701) .
(5) إشارة إلى حديث النهي عن الذهب الوارد في البخاري برقم (5632) ، (5633) ، وفي مسلم برقم (2067) ، وأما قصة عمر فوردت في البخاري برقم (5191) .
(6) إشارة إلى الحديث الوارد بذلك في الصحيحين البخاري برقم (5893) ، ومسلم (259 ، 260) .
(7) إشارة إلى الحديث الوارد بذلك في سنن الترمذي رقم (2695) .