فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 29

قال الخطَّابي - رحمه الله تعالى:"إنما قال في خاتم الشبه: (( أجد منك ريح الأصنام ) )؛ لأن الأصنام كانت تتخذ من الشبه - قال - ويقال: معنى حلية أهل النار: أنه زيُّ بعض الكفار وهم أهل النار"، قال المؤلف: الذي يفيده ظاهر الحديث: أنَّ الحديد حلية الكفار في نار جهنم، ويؤيد ذلك قوله في خاتم الذهب: (( إنَّه حلية أهل الجنة ) )، ففيه الإخبار عن حلية كلٍّ من الفريقين في الدار الآخرة، والله أعلم.

وفي الحديث دليلٌ على المنع من التحلِّي بساعات الشَبَه والحديث؛ لأنه إذا منع من التختُّم بهما، فلأن يمنعه من التحلي بالساعات المتخذة منهما بطريق الأولى والأحرى، ومن المعلوم أنَّ الحلية من خصائص النِّساء، وقد لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتشبهين من الرِّجال بالنِّساء.

20-من التشبه بأعداء الله - تعالى: تصويرُ ذوات الأرواح، ونصب الصُّور في المجالس والدكاكين وغيرها، وهذا المنكر الذميم موروثٌ عن قوم نوح، ثُمَّ عن النصارى من بعدهم، وكذلك عن مشركي العرب، والكلام في ذم التصاوير وتحريم صناعتها واتِّخاذها مبسوطٌ في كتاب المؤلف:"إعلان النكير على المفتونين بالتصوير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت