أولًا: بالمبادرة إلى التوبة الصادقة , المستوفية لشروطها , وكثرة الاستغفار , لأنه شُرِعَ في استفتاح بعض الأعمال , كما في خطبة الحاجة (( نحمده , ونستعينه , ونستغفره ) )كما
(نُدب إليه مطلقًا , وقال الله: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ( [ التحريم:8 ] .
ثانيًا: بتعلم ما لابد منه من فقه الصيام , أحكامه وآدابه , والعبادات المرتبطة برمضان من اعتكاف وعمرة وزكاة فِطر , وغيرها , قال رسول (:"طلب العلم فريضة على كل مسلم".
ثالثًا: عقد العزم الصادق والهمة العالية على تعمير رمضان بالأعمال الصالحة , قال تعالى: {فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [ محمد:21 ] , وقال جلا وعلا: {وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً َ} (46) سورة التوبة ، وتحري أفضل الأعمال فيه وأعظمها أجرًا .
رابعًا: استحضار أن رمضان كما وصفه الله عزَّ وجلَّ أيام معدودات ، سرعان ما يولي ، فهو موسم فاضل ، ولكنه سريع الرحيل ، واستحضار أن المشقة الناشئة عن الاجتهاد في العبادة تذهب أيضًا ، ويبقى الأجر ، وشَرْحُ الصدر ، فإن فرط الإنسان ذهبت ساعات لهوه وغفلته ، وبقيت تبعاتها وأوزارها .
خامسًا: الاجتهاد في حفظ الأذكار والأدعية المطلقة منها والموظفة ، خصوصًا الوظائف المتعلقة برمضان ، استدعاءً للخشوع وحضور القلب ، واغتنامًا لأوقات إجابة الدعاء في رمضان ، والاستعانة على ذلك بدعاء:"اللهم أعنِّي على ذكرك ، وشكرك ، وحُسن عبادتك"، وهاك الأذكار الثابتة المتعلقة بوظائف رمضان:-
ما يقول إذا رأى الهلال (6) :
-يقول مستقبلَ القبلة (7) : الله أكبر ، اللهم أَهِلَّه علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، والتوفيقِ لما تحب وترضى ، ربنا وربكَ الله .
-وإذا رأى القمر ، قال: أعوذ بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب (8) .