قال الشافعي - رحمه الله -"وددت أن الخلق تعلموا هذا على أن لا ينسب إلىّ حرف منه"وقال:"ما ناظرت أحدًا قط على الغلبة ، وددت إذا ناظرت أمدًا أن يظهر الحق على يديه . وقال:"ما كلمت أحدًا قط إلا أحببت أن يوفق ويعان ، ويكون عليه رعاية من الله تعالى وحفظ""
وقال الإمام أبو يوسف صاحب أبى حنيفة رحمهما الله تعالى:"أريدوا بعلمكم لله تعالى ؛ فإني لم أجلس في مجلس قط ، أنوى فيه أن اتواضع إلا لم أقم حتى أعلوهم ، ولم أجلس مجلسًا قط أنوى فيه أن أعلوهم إلا لم أقم حتى افتضح"
خير الدنيا والآخرة:
قال الشافعي ك"خير الدنيا والآخرة في خمس خصال: غنى النفس ، وكف الأذى ، وكسب الحلال ، ولباس التقوى ، والثقة بالله - عز وجل - على كل حال ."
الساكت المرحوم:
قال يحيى بن معاذ الرازي"كم من مستغفر ممقوت ، وساكت مرحوم !! يقول هذا: استغفر الله ، وقلبه فاجر ، وهذا ساكت وقلبه ذاكر !!"
وصية أم إياس لابنتها ليلة زفافها:
"أي بنية إن الوصية لو تركت لفضل أدب لتركت لذلك منك ، ولكنها تذكرة لغافل ومعونة للعاقل ، ولو أن فتاة استغنت عن الزوج لغنى أبويها ، وشدة حاجتهما إليها ، لكنت أغنى النساء عن الزوج ولكن النساء للرجال خلقن ، ولهن خلق الرجال ."
أي بنية ! إنك تركت البيت الذي ولدت ، وخلفت العش الذي فيه درجت ، إلى بيت لم تعرفيه ، وقرين لم تألفيه ، فأصبح عليك رقيبا ومليكًا فكوني له أمة يكن لك عبدًا وشيكًا .