7-روى ابن ماجه في ( سننه 1: 10 ، 11 ) قال عمرو بن ميمون ما أخطأ ابن مسعود عشية خميس إلا أتيته فيه ، قال فما سمعته يقول بشيء قط ، قال رسول الله ، فلما كان ذات عشية قال: قال رسول الله قال فنكس ، قال: فنظرت إليه فإذ1 هو قائم محللة أزرار قميصه ، قد اغرورقت عيناه وانتفخت أوداجه قال: أو دون ذلك ، أو فوق ذلك أو قريبا من ذلك ، أو شبها بذلك"."
8-روى الطبراني في الكبير ورجاله ثقات قال"عن أبى إدريس الخولانى قال: رأيت أبا الدرداء إذا فرغ من الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: هذا ، أو نحوه أو شكله" [1] .
9-ولقد كان الصحابة الكرام يتثبتون من الأخبار التي تروى لهم ويطلبون الشهادة على صحتها كما فعل أبو بكر ومن بعده عمر ، وعثمان ، وعليّ .
روى الذي في كتابه: ( تذكرة الحفاظ 113) وأخرجه مالك في: الموطأ 2: 315. أن الجدة جاءت إلى أبى بكر تلتمس أن تورث فقال: ما أجد لك في كتاب الله شيئًا , ثم سأل الناس فقام الغيرة فقال: سمعت رسول الله يعطيها السدس فقال له: هل معك أحد ؟ فشهد محمد بن مسلمة بمثل ذلك ، فأنفذه لها أبو بكر - رضي الله عنهم - .
5-إجلال التابعين فمن بعدهم:لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:-
1-وكما أجل الصحابة الكرام ، حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأولوه غاية عنايتهم ، وجل اهتمامهم ، فقد جاء التابعون ينسجون على منوال الصحابة ، وينهجون نهجهم في إجلال حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
2-ذكر ابن كثير في ترجمته لسعيد بن المسيب في ( البداية والنهاية 5: 134 ) قال: كان سعيد بن المسيب من أكثر الناس أدبًا في الحديث جاءه رجل وهو مريض فسأله عن حديث فجلس فحدثه ، ثم اضطجع ، فقال الرجل: وددت أنك لم تتعنت ، فقال إني كرهت أن أحدثك عن رسول الله , وأنا مضجع"."
(1) انظر مجمع الزوائد الهيثمي ج1 ص 141 .