الصفحة 18 من 117

وَمن لم يقدر على الْهِجْرَة لَا تلْزمهُ الْهِجْرَة، وَإِن كَانَ قَادِرًا عَلَيْهَا وَلكنه مُطَاع فِي قومه يقدر على إِظْهَار دينه وَلَا يخْشَى الْكفَّار على نَفسه وَلَا الْفِتْنَة فِي دينه لَا تجب عَلَيْهِ الْهِجْرَة وَلَكِن يسْتَحبّ لَهُ1 أَن يُهَاجر حَتَّى لَا يكون مكثرًا لسوادهم2، وَلَا يُؤمن أَن يمِيل إِلَيْهِم قلبه وَإِذا استولى الْمُسلمُونَ على ذَلِك الْبَلَد أَن يسترق وَلَده ثمَّ لما هَاجر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الْمَدِينَة أذن الله عز وَجل فِي الْقِتَال مَعَ من قَاتلهم فَقَالَ: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيِل اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ} 3 ثمَّ أُبِيح ابْتِدَاء4 الْقِتَال مَعَهم فَقَالَ تَعَالَى: {قَاتِلُوا5 الّذِينَ يَلُونَكم مِن الكُفَّارِ} 6.

(لَهُ) سَاقِطَة من ظ.

2 -فِي د: (سواهُم) . والسواد: الْعدَد الْكثير. أنظر - سود - الْمِصْبَاح الْمُنِير 294.

3 -سُورَة الْبَقَرَة آيَة (190) .

4 - (ابْتِدَاء) سَاقِطَة من ظ.

5 -فِي ظ: (وقاتلوا) .

6 -سُورَة التَّوْبَة آيَة (123) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت